أسعار الخضروات والفواكه في محافظة أسوان الأربعاء 28 يناير 2026
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
شهدت الأسواق المحلية بمحافظة أسوان اليوم الأربعاء 28 يناير 2026، حالة من التباين في أسعار الخضروات والفواكه، حيث تأثر الوضع بسلاسل التوريد والطقس الموسمي، مع استقرار نسبي في الأسعار الأساسية وسط بعض الفروق بين الأسواق الشعبية ومحلات التجزئة ومنافذ البيع بالجملة، وهو ما يعكس التغيرات المعتادة في بداية فصل الشتاء وتأخر موسم الانتعاش الزراعي.
سجلت بعض أصناف الخضروات الأساسية في أسواق التجزئة بأسوان مستويات متباينة، حيث بلغ سعر كيلو الطماطم نحو 7 إلى 13 جنيهًا، بينما تراوح سعر البطاطس ما بين 8 و15 جنيهًا للكيلو. وفي سلع أخرى، استقر سعر البصل الأبيض عند نحو 8 إلى 16 جنيهًا للكيلو، أما الكوسة والخيار فقد تراوح سعرهما ما بين 10 و18 جنيهًا حسب الجودة والموسم.
وشهدت بعض الأصناف الأقل طلبًا، مثل الملوخية والباذنجان البلدي، أسعارًا تتراوح بين 12 و25 جنيهًا للكيلو، في حين بقيت الأسعار مرتفعة بعض الشيء بالنسبة للفلفل الرومي الذي بلغ سعره نحو 20 إلى 30 جنيهًا للكيلو، حسب ما أكده عدد من تجار الجملة والتجزئة في السوق المحلي.
وذكر بضعة باعة في أسواق أسوان أن أسعار الخضروات تتأثر بشكل يومي بفروق العرض والطلب، وعوامل النقل من مراكز الإنتاج في الوجه البحري والجنوب، مما يؤدي إلى تذبذب الأسعار بين الفينة والأخرى، خصوصًا في السلع سريعة التلف خلال موسم الشتاء.
أسعار الفواكه في أسوانعلى صعيد الفاكهة، تراوحت أسعار البرتقال البلدي في سوق التجزئة ما بين 8 إلى 15 جنيهًا للكيلو، في حين تم تداول التفاح المحلي المستورد بأسعار بلغت نحو 40 إلى 90 جنيهًا للكيلو، تبعًا لنوع المنتج وجودته، أما الموز فقد سجل نحو 18 إلى 30 جنيهًا للكيلو.
وأشار تجار بمدينة أسوان إلى أن حركة البيع للفاكهة تبقى مستقرة نسبيًا مقارنة بالخضروات، مع ثبات نسبي في الطلب على بعض الأصناف خاصة البرتقال نظرًا لأنه من الفواكه الشتوية، بينما تتفاوت الأسعار حسب حجم الكمية وجودة المنتج المعروض.
اتجاهات السوقويرى عدد من المراقبين أن أسعار الخضروات والفواكه في أسوان تعكس اتجاهًا عامًا في الأسواق المصرية خلال هذه الفترة من العام، مع وجود ضغط طفيف في الأسعار بسبب ارتفاع تكاليف النقل والتوزيع، وهو ما ينعكس على البيع النهائي، إضافة إلى تأخر بدء موسم الإنتاج الجديد لبعض السلع الشتوية.
كما ينوه بعض الخبراء إلى أن تقلبات صغيرة في أسعار الخضار والفواكه خلال الأيام الأخيرة قد تكون مؤشرًا على تحسن تدريجي في المعروض متزامنًا مع دخول بعض المنتجات الجديدة إلى السوق.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة أسوان اسعار الخضروات الخضروات والفواكه موسم الشتاء بداية فصل الشتاء أسعار الخضروات والفواكه التفاح المحلي أسعار الخضروات جنیه ا للکیلو أسعار ا
إقرأ أيضاً:
خبير: المحروقات مرشحة للارتفاع في التسعيرة المقبلة
صراحة نيوز – قال الخبير النفطي هاشم عقل إن أسعار المحروقات في الأردن مرشحة للارتفاع خلال التسعيرة الشهرية المقبلة، في ظل الزيادة التي شهدتها أسعار النفط العالمية نتيجة تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وارتفاع كلف الشحن والتأمين والنقل.
وتوقع عقل أن يصل الارتفاع إلى نحو 40 فلسًا للتر البنزين بنوعيه (90 و95)، و45 إلى 50 فلسًا للتر الديزل، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الحكومة قد تتجه إلى تخفيض حجم الزيادة أو تثبيت الأسعار للتخفيف عن المواطنين، كما فعلت خلال الأشهر الماضية.
وأوضح عقل لـ”المملكة“، الجمعة، أن ما يشهده العالم حاليا هو أزمة طاقة عالمية فرضتها ظروف استثنائية مرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية، مؤكدا أن الأردن ليس سببا في ارتفاع أو انخفاض أسعار المحروقات، إذ ترتبط الأسعار المحلية بحركة الأسواق العالمية.
وأضاف أن أسعار النفط ارتفعت نتيجة التصعيد العسكري في المنطقة، وما رافقه من مخاوف بشأن حركة إمدادات الطاقة، الأمر الذي انعكس على كلف النقل والشحن والتأمين، ودفع أسعار المشتقات النفطية إلى الارتفاع.
وأشار إلى أن الأزمة الحالية لا تتعلق بتوافر النفط بقدر ما ترتبط بصعوبة نقله من الدول المنتجة إلى الأسواق المستهلكة، لافتا إلى أن التهديدات التي تطال الممرات البحرية الحيوية دفعت العديد من ناقلات النفط إلى تغيير مساراتها، ما زاد زمن الرحلات وكلف النقل والتأمين.
وأضاف أن تكلفة برميل النفط الخام تشكل ما بين 50% و55% فقط من الكلفة النهائية للمشتقات النفطية، فيما تمثل بقية الكلفة عوامل تشمل التكرير والنقل والشحن والتأمين وتقلبات أسعار العملات.
ورجح عقل استمرار الضغوط التصاعدية على أسعار النفط العالمية في ظل استمرار التوترات العسكرية، معتبرا أن أي تصعيد جديد قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، وهو ما سينعكس على أسعار المشتقات النفطية.
وأشار إلى أن الحكومة واجهت خلال الأشهر الماضية ارتفاعات أسعار النفط العالمية عبر تحمل جزء من الزيادة والحد من انعكاسها الكامل على المستهلك، متوقعا أن تواصل اتخاذ إجراءات تخفف من أثر ارتفاع الأسعار على المواطنين وتحافظ على قدرتهم الشرائية.