بوتين يحيي ذكرى حصار لينينغراد بزيارة قبر شقيقه في سان بطرسبورغ (شاهد)
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
شارك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، في مراسم إحياء الذكرى الثانية والثمانين لفك الحصار النازي الكامل عن مدينة لينينغراد السابقة، عبر زيارة رسمية إلى مقبرة بيسكاريفسكوي في مدينة سان بطرسبورغ، حيث وضع أكاليل من الزهور تكريمًا لضحايا واحدة من أكثر صفحات الحرب العالمية الثانية مأساوية.
وخلال الزيارة، وضع بوتين إكليلًا من الزهور عند نصب "الوطن الأم"، الذي يعد أحد أبرز الرموز التذكارية لضحايا الحصار، قبل أن يتجه إلى إحدى المقابر الجماعية داخل المقبرة، حيث وري الثرى شقيقه الأكبر فيكتور، الذي توفي طفلا خلال شتاء عام 1942، في ذروة الحصار الذي فرضته القوات النازية على المدينة.
وتحولت الزيارة إلى لحظة شخصية مؤثرة للرئيس الروسي، الذي اختار إحياء الذكرى في المكان الذي يضم رفات مئات الآلاف من المدنيين والعسكريين، في تأكيد متجدد على ارتباط الذاكرة الوطنية الروسية بتجربة الحصار، التي لا تزال حاضرة بقوة في الخطاب التاريخي والسياسي للبلاد.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحيي الذكرى الـ 82 لكسر حصار لينينغراد، حيث وضع الزهور على النصب التذكاري "الوطن الأم" في مقبرة بيسكاريفسكويه#بوتين #روسيا #ليننغراد #فيديو #ريل pic.twitter.com/H98eqyawcY — RT Arabic (@RTarabic) January 27, 2026
وتعد مقبرة بيسكاريفسكوي من أكبر النصب التذكارية المرتبطة بالحرب الوطنية العظمى، إذ أقيمت على موقع مقابر جماعية لضحايا حصار لينينغراد، الذي استمر نحو 900 يوم بين عامي 1941 و1944، وأسفر عن سقوط أعداد هائلة من الضحايا نتيجة الجوع والبرد والأمراض والقصف المستمر.
وتضم المقابر الجماعية في الموقع رفات أكثر من 420 ألفًا من سكان لينينغراد الذين فقدوا حياتهم خلال الحصار، إلى جانب نحو 70 ألف جندي من المدافعين عن المدينة، فضلًا عن وجود قرابة ستة آلاف قبر عسكري فردي، ما يجعل المقبرة شاهدًا صامتًا على واحدة من أعنف المعارك الإنسانية في القرن العشرين.
- فلاديمير بوتين يزور قبر أخيه فيكتور و الذي توفى أثناء حصار لينينغراد في الحرب العالمية الثانية .
طبعا أخوه ما توفي و هو يقاتل ، توفي بسبب مرض أثناء الحصار و كان عمره يوم يتوفى سنتين فقط . pic.twitter.com/4YBVyyzTnx — The President (@0President) January 27, 2026
وتحرص القيادة الروسية سنويًا على إحياء ذكرى فك الحصار، باعتبارها محطة مركزية في الذاكرة الجماعية الروسية، ورمزًا للصمود والتضحيات التي قدمها المدنيون والجنود في مواجهة الغزو النازي، وتأتي مشاركة بوتين في هذه المناسبة لتؤكد استمرار توظيف هذا الإرث التاريخي في ترسيخ سردية وطنية تقوم على المقاومة والوحدة في مواجهة التهديدات الخارجية.
وتعد ذكرى حصار لينينغراد إحدى الركائز الأساسية في الوجدان الروسي، حيث لا يُنظر إليها فقط كحدث عسكري، بل كتجربة إنسانية قاسية ما زالت آثارها حاضرة في الوعي الشعبي حتى اليوم.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك رمضان 2018 المرأة والأسرة حول العالم حول العالم بوتين لينينغراد روسيا بوتين لينينغراد نصب الوطن الام حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة حصار لینینغراد
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.