الإطار بين منع سافايا أو دخوله للعراق
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 27 يناير 2026 - 2:49 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال حيدر الموسوي، وهو باحث سياسي مقرّب من قوى الإطار التنسيقي، في حديث صحفي ، إنّه “يمتلك معلومات تؤكد أنّ مارك سافايا مُنع من دخول الأراضي العراقية خلال الفترة الماضية، بسبب اعتراض جهات رسمية وسياسية على حجم تدخّله في الملف العراقي، رغم أنّه يقدَّم بوصفه مبعوثًا شخصيًا للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب”.
في المقابل، قدّم القيادي في الإطار التنسيقي عامر الفايز رواية مختلفة تمامًا، إذ قال في تصريح صحفي ، إنّ “مارك سافايا وصل بالفعل إلى بغداد خلال الأيام الماضية، وعقد لقاءات مع عدد من قادة الإطار التنسيقي”، مشيرًا إلى أنّ “الزيارة جاءت في سياق نقاشات أوسع تتعلّق بالعلاقة مع الولايات المتحدة، وبالقراءة الأمريكية للتطوّرات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة”.وبينما لم تُعلن أي جهة حكومية عراقية رسميًا عن دخول سافايا أو منعه، خلال الأيام الماضية سلسلة تسريبات ورسائل غير رسمية من مصادر متقاطعة، تتحدث عن تحركات مزعومة للمبعوث الأمريكي بين عواصم إقليمية وبغداد، وحديث عن اجتماعات مغلقة في العاصمة العراقية، غير أنّ هذه المعطيات بقيت ضمن نطاق “التسريبات غير المؤكدة” من دون وثائق أو بيانات رسمية يمكن الاستناد إليها لإثباتها.وبحسب هذه التسريبات، فإنّ بعض الأوساط السياسية تتعامل مع سافايا على أنّه “قناة تواصل غير معلنة” بين فريق ترامب ودول وشخصيات في المنطقة، فيما تنظر إليه أطراف أخرى بريبة، وتعدّ حضوره أو تدخّله في تفاصيل المشهد العراقي مسًّا مباشرًا بـ”السيادة” وحدود الدور الخارجي المسموح به في لحظة داخلية معقدة.وبين رواية الباحث السياسي المقرّب من الإطار عن “المنع”، وحديث القيادي عامر الفايز عن “الوصول واللقاءات”، تبقى صورة ملف مارك سافايا في العراق ضبابية، في انتظار موقف رسمي يوضح طبيعة العلاقة وحدود الدور، ويضع حدًّا للتكهنات التي تتزايد في الكواليس السياسية حول حقيقة ما يجري في الغرف المغلقة بين ممثلي القوى العراقية والدوائر القريبة من ترامب.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
دانا أبو شمسية: التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن التطورات السياسية والعسكرية في إسرائيل تشهد حالة من التباين بين التصريحات المتشددة لبعض الوزراء وبين المسار الميداني الذي يشير إلى استمرار العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني، رغم الجدل الداخلي حول جدوى التصعيد.
وأضافت أبو شمسية أن المتحدث باسم جيش الاحتلال أعلن تفعيل صفارات الإنذار في مستوطنات الشمال، عقب استهداف تجمعات لجنود داخل العمق اللبناني، في وقت تؤكد فيه القيادة العسكرية استمرار العملية البرية الموسعة رغم الانتقادات السياسية والشعبية المتصاعدة داخل إسرائيل.
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن توتر في الاتصال بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية قرار استهداف بيروت دون تنسيق مسبق، بينما يواجه نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة بعد تصويت الكنيست لصالح حل نفسه وتقديم موعد الانتخابات، ما يهدد استمراره في السلطة.
https://www.youtube.com/shorts/2OpMPlsIyYs