جيش الاحتلال يواصل حصار بلدة حزما شرقي القدس لليوم الثاني
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء، لليوم الثاني، فرض حصار مشدد على بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس المحتلة بالضفة الغربية.
وقالت محافظة القدس، في بيان، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تعزيزاتها العسكرية في البلدة".
وأكدت أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ حملة مداهمات واسعة طالت عشرات المنازل، رافقها تخريب متعمد لممتلكات المواطنين، وتفتيش للهواتف الخلوية، إلى جانب تسجيل سرقات لأموال من داخل بعض المنازل".
وأضافت أن "قوات الاحتلال أطلقت قنابل صوت بكثافة تجاه المواطنين الذين حاولوا مغادرة البلدة، بالتزامن مع إغلاق جميع مداخلها، وفرض حصار مشدد أدى إلى شلل شبه كامل في حركة السكان".
وأشارت المحافظة إلى أن مدارس بلدة حزما أعلنت إغلاق أبوابها الخميس، حفاظا على سلامة الطلبة، وسط استمرار الحصار والتوتر الميداني.
من جهته، قال رئيس بلدية حزما نوفان صلاح الدين، للأناضول، إن "قوات الاحتلال حولت البلدة إلى سجن كبير".
وأشار إلى أن الإجراءات العسكرية المشددة المتواصلة منذ الثلاثاء، شملت فرض منع للتجوال، وإغلاق طرق، ومنع الدخول إلى البلدة والخروج منها.
وأوضح أن "قوات الاحتلال نفذت اقتحامات واسعة للمنازل طوال ساعات الليل، وحولت عددًا منها إلى نقاط عسكرية، وروّعت المواطنين، وخرّبت محتويات البيوت، إضافة إلى اعتقال عدد من الشبان والتحقيق معهم ميدانيًا".
وأضاف صلاح الدين أن قوات كبيرة من الجيش ما زالت تنتشر في أنحاء بلدة حزما التي يقطنها نحو 12 ألف نسمة.
وحذر من مخاوف حقيقية من تصعيد إسرائيلي للتضييق على السكان ودفعهم إلى التهجير، من خلال ما اعتبرها "سياسات ممنهجة" تستهدف القرى والبلدات المحيطة بالقدس.
والثلاثاء، أحكمت القوات الإسرائيلية حصار حزما، ووزعت منشورات في شوارعها أخطرت فيها المواطنين باعتبار البلدة "منطقة عسكرية مغلقة"، ومنعت مغادرتها "حتى إشعار آخر".
وتشهد بلدة حزما تصعيدا ميدانيا متواصلا ضمن سلسلة إجراءات عسكرية تنفذها قوات إسرائيلية في محيط القدس المحتلة.
ومنذ الاثنين، تشن القوات الإسرائيلية عملية عسكرية في بلدة كفر عقب شمالي القدس المحتلة، ضمن حملة أطلقت عليها اسم "درع العاصمة".
وقالت الشرطة الإسرائيلية، في بيان حينها، إن الحملة يشارك فيها مئات العناصر من الشرطة والجيش، بالتعاون مع بلدية القدس الغربية، بزعم "تعزيز السيادة في منطقة خط التماس وتعزيز الشعور بالأمن في الحيز العام".
تكدس مركبات الأهالي جرّاء إغلاق الاحتلال جميع مداخل بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة لليوم الثاني على التوالي pic.twitter.com/tRgRxxN63Q — القسطل الإخباري (@AlQastalps) January 28, 2026
ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، والتي شملت القتل والاعتقال وهدم المنازل والتهجير والتوسع الاستيطاني.
وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1109 فلسطينيين، وإصابة أكثر من 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال ما يزيد على 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال القدس الضفة الغربية القدس احتلال الضفة الغربية جيش الاحتلال المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة القدس المحتلة قوات الاحتلال بلدة حزما
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.