معسكر إعدادي للاعبات جامعة التقنية استعدادًا لدورة الخليج بقطر
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كتب - خليفة الرواحي
يختتم غدا الخميس على أرضية مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر المعسكر الإعدادي للاعبات جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، والذي أُقيم خلال الفترة من 25 وحتى 29 يناير الجاري، ضمن البرنامج التحضيري للمشاركة في الدورة الرياضية الثانية للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمقرر إقامتها في دولة قطر خلال الفترة من 6 إلى 11 فبراير المقبل.
وتضمن البرنامج التدريبي للمعسكر حصصًا مكثفة للإعداد الفني والمهاري لكل لعبة، إلى جانب وحدات متكاملة للإعداد البدني، مع تخصيص جانب مهم للجوانب النفسية والتأهيلية، بما يضمن وصول اللاعبات إلى أعلى درجات الجاهزية والاستقرار قبل انطلاق البطولة.
وشهد اليوم الأربعاء تنفيذ ورشة إعداد نفسي لجميع اللاعبات بعنوان «المهارات النفسية والذهنية لتعزيز الأداء الرياضي»، قدمها الدكتور علي بن سلام اليعربي، رئيس اللجنة العُمانية للرياضة الجامعية وأستاذ مشارك في علم النفس الرياضي بجامعة السلطان قابوس، وهدفت الورشة إلى تمكين اللاعبات من أدوات ومهارات التهيئة النفسية اللازمة قبل وأثناء وبعد المنافسات، بما يسهم في تحسين الأداء وتعزيز الاستقرار الذهني.
وتناولت الورشة عددًا من المحاور المرتبطة بالجوانب النفسية في المجال الرياضي، من بينها: بناء الدافعية والثقة بالنفس، وأساليب التعامل مع القلق والضغوط، إلى جانب مهارات التصور الذهني والتركيز والمرونة الذهنية تحت الضغط، كما شملت موضوعات تتعلق بتعزيز الروح الرياضية، وتهيئة المناخ النفسي الإيجابي، والاتصال الفعّال بين أفراد الفريق، إضافة إلى كيفية التعامل مع أجواء المنافسات الخليجية وإدارة الضغوط المصاحبة لها.
من جانبها، أشارت أفراح بنت سالم الصالحية أخصائية نشاط رياضي بالجامعة وإدارية البعثة إلى نجاح المعسكر الإعدادي للاعبات جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، مشيرة إلى أن المعسكر حقق الأهداف المخطط لها على مختلف المستويات. وقالت: «الحمد لله، أسهم المعسكر في تهيئة اللاعبات بصورة متكاملة من خلال برنامج تدريبي متنوع شمل الإعداد البدني والمهاري والفني والتكتيكي، إلى جانب الإعداد النفسي عبر ورشة متخصصة عززت الجوانب الذهنية للاعبات».
وأوضحت أن المعسكر، الذي أُقيم على فترتين صباحية ومسائية، جاء ضمن خطة شاملة تهدف إلى إعداد اللاعبات بصورة متوازنة، لا سيما وأن المشاركات يمثلن تخصصات وخلفيات رياضية مختلفة، الأمر الذي تطلب توحيد المفاهيم التدريبية وتعزيز الانسجام الجماعي بين الفرق.
وأضافت أن مشاركة الجامعة في الدورة الرياضية الجامعية الثانية، تؤكد حرص جامعة التقنية والعلوم التطبيقية على التواجد الفاعل في المنافسات الرياضية الخليجية، وتعزيز حضورها في المحافل الجامعية، حيث تشارك الجامعة في عدد من الألعاب تشمل كرة القدم، وكرة السلة، والكرة الطائرة، وألعاب المضرب (البادل والتنس).
ويُعد هذا المعسكر محطة مهمة ضمن الاستعدادات النهائية للمشاركة في الدورة الرياضية الخليجية لمؤسسات التعليم العالي، حيث ركز على رفع كفاءة الفرق الرياضية وتعزيز الجوانب البدنية والخططية والذهنية، على أن تغادر الفرق مطار مسقط الدولي متجهة إلى العاصمة القطرية الدوحة يوم 6 فبراير، فيما تنطلق المنافسات
رسميًا في 7 فبراير المقبل.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جامعة التقنیة إلى جانب
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.