هدوء نسبي يسيطر على سوق الذهب في مصر رغم التقلبات العالمية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
افتتحت سوق الذهب في مصر تعاملات اليوم الأربعاء 28 يناير 2026 على وتيرة من الهدوء النسبي، حيث حافظت الأسعار على استقرارها بمختلف الأعيرة، بعد جلسة شهدت تذبذبًا ملحوظًا أمس، في ظل حالة ترقب تسود الأسواق العالمية قبيل صدور قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وكانت التعاملات قد أُغلقت مساء الثلاثاء عند الساعة الحادية عشرة، بعدما بلغ الذهب ذروته خلال الجلسة، قبل أن يتراجع سعر عيار 21 بنحو 30 جنيهًا، متأثرًا بانخفاض سعر الأونصة عالميًا من مستوى 5075 دولارًا، وسط عمليات لجني الأرباح وحذر المستثمرين.
أسعار الذهب اليوم في مصر:
عيار 24: 7748 جنيهًا
عيار 21: 6780 جنيهًا
عيار 18: 5811 جنيهًا
الجنيه الذهب: 54240 جنيهًا
وعلى الصعيد العالمي، يواصل المستثمرون متابعة التطورات في الولايات المتحدة، خاصة التوترات القائمة بين مجلس الاحتياطي الفيدرالي والإدارة الأمريكية، على خلفية التحقيقات المرتبطة بتجديد مقر البنك المركزي، إلى جانب الجدل الدائر بشأن عضوة مجلس الإدارة ليزا كوك، وهي عوامل عززت تمسك شريحة واسعة من المستثمرين بالذهب كملاذ آمن وأداة للتحوط.
وكان المعدن الأصفر قد سجل مستوى قياسيًا جديدًا خلال تعاملات أمس، ليلامس 5111 دولارًا للأونصة، قبل أن يتراجع بشكل محدود نتيجة عمليات بيع لجني الأرباح، ليغلق فوق الحاجز النفسي البالغ 5000 دولار للأونصة، الأمر الذي ساهم في دعم حالة الاستقرار مع بداية تعاملات اليوم، رغم دخول المؤشرات الفنية مناطق تشبع شرائي.
وتسهم السياسات التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تعزيز الزخم الإيجابي للمعادن النفيسة، مع تصاعد حدة التوترات التجارية عالميًا، خاصة بعد تهديده بفرض رسوم جمركية مرتفعة تصل إلى 25% على واردات السيارات والأخشاب والأدوية من كوريا الجنوبية، إلى جانب انتقاده لعدم التوصل إلى اتفاق تجاري مع واشنطن، ما يزيد من المخاوف في الأسواق ويدعم الطلب على الذهب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذهب سوق الذهب سوق الذهب في مصر سوق الذهب في مصر تعاملات اليوم الأسعار الأسواق العالمية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي فی مصر جنیه ا
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.