التراويح بجزء كامل.. الجامع الأزهر يعلن خطة دعوية شاملة لشهر رمضان 1447هـ/2026
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلن الجامع الأزهر الشريف عن برنامجه الدعوي والشعائري الشامل لشهر رمضان المبارك لهذا العام (1447هـ/2026م)، والذي يتضمن سلسلة من الفعاليات اليومية، تشمل: إقامة المقارئ القرآنية، ودرس بعد صلاة الظهر، وملتقى العصر، وصلاة التراويح مصحوبة بدرس، وصلاة التهجد، بالإضافة إلى تنظيم عدة احتفالات خاصة بالشهر الكريم، وتقديم إفطار جماعي يومي للطلاب الوافدين.
وسيقوم المركز الإعلامي للأزهر بنشر أخبار هذه الفعاليات وبثها مباشرة عبر صفحات الأزهر الرسمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الخطة
تشمل الخطة 130 مقرأة، 52 درساً بعد الظهر، 26 ملتقى بعد العصر، صلاة تراويح يومية (20 ركعة بجزء كامل بالقراءات العشر) في الجامع الأزهر ومسجد مدينة البعوث الإسلامية، 30 درساً مصاحباً للتراويح، وصلاة تهجد في العشر الأواخر، كما سيشهد الشهر 6 احتفالات كبرى.
تفاصيل الفعاليات الرئيسية
· المقارئ القرآنية
تبدأ من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثالثة عصراً، وتقدم قراءة الإمام حفص والقراءات العشر. تُقام 5 مقارئ يومياً (مباشرة وأونلاين) للرجال والنساء، ويشرف عليها محفظون معتمدون من الرواق الأزهري.
· صلاة التراويح ودرسها
تُعد الفعالية الأبرز، حيث تُنقل مباشرة عبر منصات الأزهر. ستُصلى 20 ركعة يومياً يؤمها 12 قارئاً، ويُلحق بها "درس التراويح" يشارك فيه أعضاء هيئة كبار العلماء وأساتذة الجامعة.
وتقام التراويح أيضاً بمسجد مدينة البعوث الإسلامية بنفس النظام.
· صلاة التهجد
سيؤمها 12 قارئاً مرشحاً، حيث تُصلى 8 ركعات يومياً بالقراءات من الليلة العشرين حتى نهاية الشهر.
· الاحتفالات الكبرى
ستشهد أيام الشهر 6 احتفالات هي: الاحتفال السنوي للجامع الأزهر ومرور 1085 عاماً على إنشائه، واحتفالات بذكريات انتصارات العاشر من رمضان، وغزوة بدر، وفتح مكة، وليلة القدر، وليلة عيد الفطر المبارك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجامع الأزهر خطة رمضان صلاة التراويح صلاة التهجد احتفالات رمضان الجامع الأزهر
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.