أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى في التاريخ
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
سجل سعر أونصة الذهب ارتفاعاً تاريخياً لتتجاوز 5295 دولاراً للمرة الأولى على الإطلاق، وسط تصريحات حكومية أدت إلى تراجع حاد في قيمة الدولار، مما دفع المعدن النفيس للوصول إلى مستويات قياسية لم يسبق لها مثيل.
وفي مصر، شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً اليوم الأربعاء 28 يناير 2026 بعد تقلبات حادة خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع ترقب الأسواق لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتأثيره على العملات العالمية وأسعار المعدن الأصفر.
ووفقاً للأسعار الرسمية، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 8074 جنيهاً، وعيار 21 7065 جنيهاً، وعيار 18 6055 جنيهاً، فيما سجل الجنيه الذهب 56520 جنيهاً.
ويعزى صعود سعر الذهب عيار 24 بشكل رئيسي إلى تماسك سعر الأونصة عالمياً فوق مستوى 5295.50 دولاراً، رغم تراجعه قليلاً من مستويات قياسية سابقة، مع عمليات محدودة لجني الأرباح دون حدوث تغيرات حادة في الأسعار.
وعالمياً، يواصل الذهب جذب المستثمرين كملاذ آمن وسط تصاعد التوترات التجارية الأمريكية، وتهديدات بفرض رسوم جمركية جديدة، الأمر الذي يعزز الطلب على المعدن النفيس ويحافظ على استقرار أسعاره محلياً وعالمياً.
ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن ارتفاع الذهب يعكس المخاوف المستمرة من التقلبات المالية عالمياً، ويبرز دور المعدن النفيس كأداة حماية للأصول أمام الأزمات الاقتصادية والسياسية.
كما أشار المتخصصون إلى أن استمرار ارتفاع الأسعار قد يؤدي إلى زيادة الطلب محلياً من قبل المستثمرين وصغار المودعين الراغبين في الاحتفاظ بالذهب كاستثمار طويل الأجل.
ويظل الذهب محور اهتمام الأسواق المالية، حيث تتابع البنوك المركزية والمستثمرون العالميون تحركات المعدن النفيس، مع توقعات بمزيد من التذبذب في الأسعار خلال الأيام المقبلة بسبب التطورات الاقتصادية والسياسية على الساحة الدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذهب سعر أونصة الذهب أسعار الذهب المعدن النفیس
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.