الأمم المتحدة تدعم «الابتكار الشبابي» لمواجهة تحديات المناخ
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
اختُتمت رسميًا في طرابلس مسابقة EcoVision: تحدي الابتكار البيئي للشباب الليبي 2026، لتكون المحطة الختامية لمسيرة وطنية انطلقت من بنغازي مرورًا بسبها، وجمعت شبابًا مبتكرين في مجال المناخ من مختلف أنحاء ليبيا.
واستُضيف حفل الاختتام في وزارة البيئة الليبية، حيث افتُتح بكلمات لكل من وزير البيئة الدكتور إبراهيم العربي منير، ونائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة السيدة أولريكا ريتشاردسون، وجدا خلالها الالتزام المشترك بين ليبيا والأمم المتحدة بتسريع العمل المناخي بقيادة الشباب.
وشهد الحدث حضورًا واسعًا ضم ممثلين عن البعثات الدبلوماسية، وقادة من القطاع الخاص، ومسؤولين حكوميين، والأمم المتحدة، في تجسيد قوي لدعم متعدد الأطراف للابتكار الذي يقوده الشباب والحلول المحلية النابعة من السياق الليبي.
وجاءت المسابقة عقب يوم من التدريب العملي، قدم خلاله المشاركون مبادرات مناخية طُوّرت ضمن إطار البرنامج. وتم منح ثلاث مبادرات شبابية تمويلًا أوليًا، بالإضافة إلى الإرشاد والدعم الفني بالشراكة مع Innovation Garden، لتعزيز مسار وطني يمكّن الشباب من تقديم حلول مناخية عملية، وبناء القدرة على الصمود، ودعم سبل العيش المستدامة.
وقالت السيدة أولريكا ريتشاردسون: “لا ينتهي EcoVision هنا. بل إن هذه ليست سوى بداية التزامنا المشترك بقيادة الشباب والعمل المناخي في ليبيا”.
واختتم الحدث بالاحتفاء بالفرق المشاركة، مشيدين بطموحهم وإبداعهم وروحهم القيادية، مؤكدين أن مستقبل ليبيا المناخي يحتاج إلى تضافر جهود جميع الكفاءات الوطنية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التغير المناخي تحديات التغير المناخي حكومة الوحدة الوطنية دعم الشباب ليبيا طرابلس ليبيا والأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.