زنقة20ا الرباط

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن الرياضة لم تعد نشاطًا ترفيهيًا، بل تحولت إلى جزء أساسي من اختيارات الدولة الكبرى، مرتبطة بالصحة العمومية، التربية، الإدماج الاجتماعي، الاقتصاد الوطني، وصورة المغرب في المحافل الدولية.

وأشار أخنوش في تعقيبه على مداخلات الفرق والمجموعات البرلمانية خلال الجلسة الشهرية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، إلى أن هذا التحول لم يأتِ صدفة، بل هو نتيجة تراكمات وتجارب سابقة، أحيانا مصحوبة بإخفاقات تعلمت منها الحكومة الدروس اللازمة.

وأبرز رئيس الحكومة، أنه منذ بداية هذه الولاية، تعاملت الحكومة مع الرياضة كرافعة للتنمية، وليست قطاعًا معزولا، من خلال التشريع، تخصيص الميزانية، وتعزيز التنسيق بين القطاعات الحكومية المختلفة، خصوصًا التربية الوطنية والصحة والشباب والجماعات الترابية.

وأوضح أن الرياضة يجب أن تصل لكل مغربي ومغربية في جميع الجهات والأقاليم والأحياء، مضيفا أن الهدف ليس إنشاء رياضة نخبوية أو محصورة، بل رياضة وطنية جامعة، مؤكدا أن كرة القدم، رغم شعبيتها الكبيرة، ليست الغاية في حد ذاتها، بل رافعة لتطوير باقي الرياضات الوطنية، مستشهدا بالنجاح الذي حققته كرة القدم المغربية على مستوى المنتخبات والأندية، والذي لم يكن نتيجة صدفة، بل نتيجة إصلاح طويل وخبرة تراكمية وصبر طويل.

وأشار أخنوش إلى أن تنظيم المغرب لكأس إفريقيا والاستعداد لاستضافة كأس العالم 2026 يتجاوز الاحتفال الرياضي إلى خيار استراتيجي، يعكس قرار المغرب الدخول بقوة إلى نادي الدول القادرة على التنظيم وفق أعلى المعايير، وتقديم نموذج إفريقي ناجح، مؤكدا أن هذه التظاهرات الرياضية ستترك إرثا ملموسا يشمل منشآت رياضية، خبرات تنظيمية، وموارد بشرية مؤهلة، إضافة إلى نقلة نوعية في طريقة تدبير الرياضة الوطنية.

وشدد رئيس الحكومة على أن الرياضة أصبحت لغة عالمية اختار المغرب التواجد فيها بعقلانية ومنطق يخدم المواطن قبل الصورة الدولية، موضحا أن السياسة الرياضية يجب أن تُقيَّم بشكل متكامل، ولا يمكن الحكم عليها من خلال إجراءات معزولة، بل من خلال إطار شامل يربط التشريع، الميزانية، الرياضة المدرسية، الدبلوماسية الرياضية، والجمهور.

وأشار إلى أن التحول في السياسة الرياضية يتجلى بشكل واضح على مستوى الميزانية الوطنية، التي تعكس التزام الحكومة برفع الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي وتطويره بشكل مستدام.

تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

المصدر

المصدر: زنقة 20

كلمات دلالية: رئیس الحکومة

إقرأ أيضاً:

مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية

تابع  الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، وذلك  فى اجتماع عقده بحضور الدكتور أسامة الازهري، وزير الأوقاف، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، و عبدالله حسن، مساعد وزير الأوقاف للشئون الإدارية.

وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى استمرار جهود جهات الدولة المعنية بإعادة إحياء مختلف المعالم التاريخية والتراثية بالقاهرة، وتطوير المناطق المحيطة بها، تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وسعياً للحفاظ على ما تتمتع به تلك المعالم من طابع معماري وتاريخي وثقافي فريد، فضلا عن دورها في اجتذاب المزيد من السائحين للتعرف على ما تذخر به القاهرة من مواقع وأماكن تاريخية عبر العصور المتعاقبة.

ولفت رئيس الوزراء إلى أنه بالانتهاء من مختلف ما يتم تنفيذه من أعمال تتعلق بإعادة إحياء المعالم التاريخية، وكذا ما يتعلق بتطوير ورفع كفاءة المناطق المحيطة بالمعالم التاريخية، سيصبح "قلب القاهرة" مزاراً مفتوحاً يستقطب المزيد من الحركة السياحية من جميع انحاء العالم، للاستمتاع بما يضمه من العديد من المواقع التاريخية والتراثية، هذا فضلا عما يتم اقامته من أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية متنوعة، ومن ذلك ما يتم اقامته بـ "شارع الفن" بمنطقة وسط البلد الذي تم انطلاقه مؤخراً.

وخلال الاجتماع، استعرض وزير الأوقاف موقف إعادة إحياء وترميم العديد من المساجد والأضرحة التاريخية، مؤكداً استمرار الجهود المبذولة في هذا الصدد، تنفيذاً لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في هذا الشأن، وذلك بما يضمن صون التراث الإسلامي، والحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، لافتا إلى أن ما يتم تنفيذه من جهود لا تتعلق بأعمال الترميم وإعادة الإحياء فقط لمختلف تلك المعالم التاريخية والتراثية، بل تمتد لتشهد فتح المزيد من المسارات السياحية المتكاملة للربط بين العديد من المواقع والمعالم التاريخية والتراثية التي تحكي تاريخ مصر العريق عبر مر الأزمنة والحقب التاريخية، وهو ما يسهم في اتاحة تجربة مميزة ومتكاملة للسائحين والمترددين على تلك المعالم التاريخية.

وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور إبراهيم صابر جهود إعادة إحياء العديد من معالم القاهرة الخديوية والتاريخية والإسلامية، وما يتم في هذا الإطار من أعمال تتعلق بإعادة المظهر الحضاري والتاريخي لتلك المعالم، مع الاهتمام بإعادة تأهيل وتطوير البنية التحتية المتواجدة بالمناطق التاريخية والمناطق المحيطة بها،

وأكد رئيس الوزراء أهمية هذه المشروعات بوجه عام، كما شدد على ضرورة تبني مشروع لـ"تخضير القاهرة" يستهدف تحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء، وذلك بما يسهم في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء.   

مقالات مشابهة

  • وزير الرياضة يلتقي بالفارس الدولي سامح الدهان بحضور رئيس اتحاد الفروسية
  • مباراة المغرب ضد مدغشقر بث مباشر - قناة الرياضية مباشر Arryadia
  • عمومية "السلع السياحية": الموافقة على الميزانية الختامية للعام المالي الحالي
  • رئيس مصلحة الجمارك يكشف أبرز التسهيلات والإجراءات الجديدة
  • رئيس مصلحة الجمارك يكشف أبرز التسهيلات والإجراءات الجديدة لدعم حركة التجارة وتيسير الإفراج الجمركي
  • مدبولي: توجيهات رئاسية باستمرار جهود جهات الدولة المعنية بإحياء معالم القاهرة التاريخية
  • معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
  • 100 سنة غنا يجمع صوت الحجار وأعمال الشريعى بالمسرح الكبير
  • رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
  • كيف أعادت الفنادق تشكيل عيد الأضحى في المغرب؟