الأحساء.. بدء إجراءات تأسيس أول جمعية تعاونية لصناعة البشوت
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قادت هيئة تطوير الأحساء تحالفاً حكومياً ضم وزارة الموارد البشرية، وهيئة «منشآت»، وهيئة التراث، لإطلاق ورشة عمل تخصصية وضعت اللبنات الأولى لتأسيس «تعاونية البشت الحساوي»، وذلك لتمكين الحرفيين اقتصادياً والحفاظ على هذا الإرث الوطني من الاندثار، بما يضمن تحويل الحرفة اليدوية إلى صناعة مستدامة ترفد الاقتصاد المحلي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وركزت الورشة المنعقدة على ترسيخ مفهوم العمل التعاوني لدى الحرفيين وتوضيح عوائده الاقتصادية والاجتماعية المباشرة، من خلال نقل العمل الفردي المتناثر إلى عمل مؤسسي منظم يضمن حقوق المنتجين ويعزز من جودة المخرجات التسويقية. .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الورشة المنعقدة على ترسيخ مفهوم العمل التعاوني لدى الحرفيين في صناعة البشوت الورشة المنعقدة على ترسيخ مفهوم العمل التعاوني لدى الحرفيين في صناعة البشوت الورشة المنعقدة على ترسيخ مفهوم العمل التعاوني لدى الحرفيين في صناعة البشوت var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });
أخبار متعلقة في الأحساء.. لقاء عالمي يناقش تطوير العمل الصحفي ومستقبل الإعلام"الموارد البشرية" تضبط 17 مكتبًا مخالفًا لقواعد ممارسة الاستقدام"تقنية الأحساء".. 2380 متدربًا مستجدًا في الفصل التدريبي الثانيالتحول نحو النظام التعاوني
واستعرضت الجهات المنظمة خلال اللقاء خارطة طريق عملية لتأسيس الجمعيات التعاونية، مدعمة بنماذج ريادية ناجحة محلياً وعالمياً في مجالات مشابهة، لتقديم تجربة حية تثبت جدوى التحول نحو النظام التعاوني في قطاع الحرف اليدوية.
وناقش المشاركون بشفافية عالية أبرز التحديات والعقبات التي تواجه قطاع صناعة البشوت في الأحساء حالياً، باحثين عن حلول جذرية ومبتكرة تضمن استدامة هذه الحرفة العريقة وتوريثها للأجيال القادمة بمعايير مهنية عالية.
كيان يجمع صناع البشوت
وتهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى خلق كيان موحد يجمع صناع البشوت، مما يسهل عمليات الدعم والتمويل والتسويق، ويساهم في حماية المنتج الأصلي من المنافسة غير العادلة أو التقليد، ويعزز مكانة الأحساء كعاصمة عالمية لهذه الصناعة.
وتأتي هذه المبادرة تفعيلاً للشراكات الاستراتيجية التي تعقدها هيئة تطوير الأحساء مع الجهات ذات العلاقة، بهدف تحويل القطاع الثقافي والحرفي إلى رافد تنموي حيوي، يساهم في خلق فرص وظيفية ويدعم الناتج المحلي للمحافظة.
وتنسجم مخرجات الورشة بشكل مباشر مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تولي اهتماماً بالغاً بتمكين الموروث الثقافي والحفاظ على الهوية الوطنية، مع تحويل العناصر التراثية إلى أصول اقتصادية ذات قيمة مضافة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد العويس الأحساء الأحساء صناعة البشوت
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.