وزير الري: قضايا تغير المناخ والتنوع البيولوجي والتصحر عناصر أساسية لبقاء الإنسان
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
شارك الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى فى فعاليات "الجلسة التشاركية لرؤساء مؤتمر الأمم المتحدة للمياه و رؤساء الحوارات التفاعلية" ضمن فعاليات الإجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه المنعقد بالسنغال.
وفى كلمته بالجلسة، أشار الدكتور سويلم في مطلع كلمته إلى أن المياه هي شريان الحياة، وأن القضايا الرئيسية المرتبطة بمحور "المياه من أجل الكوكب" مثل تغير المناخ، والتنوع البيولوجي، والتصحر، والبيئة، والحد من مخاطر الكوارث، تعد قضايا مترابطة وهى عناصر أساسية لبقاء الإنسان واستدامة المجتمعات .
واستعرض سويلم أبرز الموضوعات الفنية بالحوار التفاعلي الثالث للمياه، مثل الحفاظ على أنظمة المياه العذبة عالميًا والتى تعرضت للاستنزاف لفترات طويلة نتيجة للعنصر البشري، حيث أدى سوء إدارة المياه فى العديد من دول العالم للإضرار بالنظم البيئية، وهو ما يؤثر بشكل متزايد على جميع القطاعات، مما يتطلب انتهاج مبادئ "إدارة المياه من أجل الإنسان" و "المياه من أجل الكوكب" كأهداف متكاملة لا متنافسة، مع العمل على حماية النظم البيئية المرتبطة بالمياه .
كما تم التأكيد على ضرورة إعلاء مبادئ حوكمة المياه عالميا، وتعزيز التعاون الإقليمي لتعزيز الصمود فى مواجهة تحديات المياه والمناخ، وأيضا دعم كيان الأمم المتحدة المعني بالمياه (UN-Water) ليتجاوز مجرد التنسيق، وليضطلع بولاية شاملة على مستوى المنظومة الأممية بما يتيح العمل بصورة متكاملة.
كما تم التأكيد على ضرورة البناء على ما تحقق من نجاحات خلال الفعاليات الدولية السابقة، مثل اسابيع القاهرة للمياه، ومؤتمرات المناخ، وعملية دوشنبه، والمنتدى السياسي رفيع المستوى (HLPF)، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD)، واتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي (UNCBD) .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الري تغير المناخ هانى سويلم الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
انتخاب السفير بن جامع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة
انتُخب السفير عمار بن جامع، الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة بنيويورك، بالإجماع رئيسًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة للدورة 2027.
وجرى ذلك خلال عملية التصويت التي جرت اليوم الخميس 23 جويلية.
ويُعد هذا القرار التاريخي تأكيدًا على الثقة التي تحظى بها الجزائر داخل هيئات الأمم المتحدة، بعد تصويت الدول الأعضاء بالإجماع لصالح مرشحها.
وسيتولى السفير بن جامع قيادة المجلس رسميا اعتبارا من نهاية جويلية 2026 وحتى جويلية 2027.