الشارقة للتراث والمركز القومي للترجمة في مصر… شراكة معرفية لتعزيز حضور التراث عالميًا.
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
الشارقة - الرية
تأكيدًا على التزامه بتعزيز الشراكات الثقافية وتطوير مشاريع معرفية عابرة للحدود، واصل معهد الشارقة للتراث جهوده في مد جسور التعاون مع المؤسسات الثقافية العربية، حيث قام وفدٌ من المعهد بزيارة رسمية إلى المركز القومي للترجمة التابع لوزارة الثقافة المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة، لبحث آفاق التعاون المشترك في مجالات الترجمة وصناعة الكتاب.
التعريف بالمعهد ورسالته الثقافية
وترأس الوفد سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد ، وكان في استقبالهم الدكتورة رشا صالح، رئيسة المركز القومي للترجمة. واستهل الدكتور المسلم اللقاء بالتعريف برسالة المعهد وأدواره المتعددة في مجال النشر المتخصص وصناعة الكتاب، مشيرًا إلى ما حققه المعهد من رصيد معرفي وإصدارات نوعية أسهمت في تمكين التراث الثقافي الإماراتي والعربي، والانفتاح على التراث الإنساني بمختلف تجلياته.
تعزيز التواصل مع المؤسسات المصرية
وأكد المسلم حرص إمارة الشارقة على تعزيز جسور التواصل الثقافي مع المؤسسات الثقافية المصرية، ولا سيما في المجالات التراثية، انطلاقاً من إيمانها بأهمية الشراكات المعرفية في حفظ التراث وتداوله ونقله إلى الأجيال القادمة.
الترجمة بوابة للتراث الإنساني
وأشاد رئيس المعهد بالتعاون المثمر القائم مع المركز القومي للترجمة، والذي أسفر في مراحل سابقة عن إصدار أعمال مشتركة ضمن برامج المعهد، معرباً عن تطلعه إلى أن يثمر التعاون المستقبلي عن مشاريع جديدة ومتنوعة، خاصة في مجال ترجمة التراث العالمي وإتاحته للقارئ العربي.
تبادل الإصدارات وتأكيد الشراكة
وفي ختام الزيارة، جرى تبادل الإصدارات بين الجانبين، في خطوةٍ تؤكد عمق العلاقات الثقافية واستمرارية التعاون بين المؤسستين.
وفد معهد الشارقة للتراث
هذا وضم وفد المعهد كلاً من: خالد المطروشي، مدير الاتصال الحكومي، وعائشة الحصان، مديرة مركز التراث العربي، والدكتور منّـي بونعامة، مدير إدارة المحتوى والنشر، ومنى المدفع، منسقة برامج الكتب، وهند البقيش من مركز التراث العربي
---------- انتهى --------
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: القومی للترجمة
إقرأ أيضاً:
توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، رفقة وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، اليوم الثلاثاء، بمقر المديرية العامة لمجمع سوناطراك، على مراسم التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم بين عدد من فروع مجمع سوناطراك والشركة النيجرية للبترول “سونيديب” (SONIDEP).
وجرت مراسم التوقيع بحضور سفير جمهورية النيجر لدى الجزائر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي. والمدير العام لشركة “سونيديب”، علي سيبو حسان. إلى جانب مسؤولي الفروع المعنية وإطارات من قطاع المحروقات في البلدين.
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتطوير الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية النيجر. بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي والطاقوي بين البلدين.
وشملت مذكرات التفاهم مجالات استراتيجية في صناعة المحروقات، إذ تم توقيع مذكرة أولى بين المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء “إيناجيو” (ENAGEO) وشركة “سونيديب”، تتعلق بإنجاز عمليات اقتناء ومعالجة المعطيات الزلزالية على الأراضي النيجرية، بهدف دعم جهود الاستكشاف وتطوير الموارد البترولية والغازية.
كما تم توقيع مذكرة ثانية بين المؤسسة الوطنية للحفر “إينافور” (ENAFOR) وشركة “سونيديب”، تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في أشغال الحفر البترولي والغازي بجمهورية النيجر. بما يعزز القدرات التقنية والعملياتية للطرفين ويدعم تطوير النشاط المنجمي والبترولي.
أما المذكرة الثالثة، فقد جمعت بين الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” (NAFTAL) وشركة “سونيديب”. وتهدف إلى تطوير التعاون في مجال توزيع المنتجات البترولية.، وإنجاز مراكز لتعبئة غاز البترول المميع. إلى جانب برامج التكوين ونقل الخبرات. كما تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في تصنيع وتخزين وتوزيع مادة البيتومين، بما يساهم في دعم مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية في النيجر.
وأكد الطرفان أن هذه الخطوة تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الجزائرية-النيجرية في قطاع المحروقات، وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار، مع الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف مراحل سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز.
كما تندرج هذه الاتفاقيات في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة سابقًا بين مجمع سوناطراك وشركة “سونيديب”. والتي تهدف إلى تطوير مشاريع مشتركة ذات منفعة متبادلة، وتعزيز نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويكرس مبادئ التعاون والتضامن الإفريقي.