العرفي: التشكيلات المسلحة تتحكم في إجراء الانتخابات ووعود الأمم المتحدة لا تكفي
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
عبد المنعم العرفي: وعود الأمم المتحدة لا تكفي والمشهد الأمني هو المتحكم في الانتخابات
ليبيا – قال عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي إن ما صدر عن الأمم المتحدة مجرد وعود، معتبرًا أن من يتحكم في إجراء العملية الانتخابية من عدمها موجود على أرض الواقع، وهي التشكيلات المسلحة، في ظل مشهد أمني منفلت.
ضمان القبول بالنتائج هو التحدي الأكبر
ورأى العرفي، في تصريحات خاصة لموقع “إرم نيوز”، أن المشكلة لا تكمن في إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بحد ذاته، بل في ضمان القبول بنتائجها، مشيرًا إلى أن البعثة الأممية ربما تحدثت عن ذلك انطلاقًا من نجاح الانتخابات البلدية، لكن الوضع يختلف عندما يتعلق الأمر بالانتخابات البرلمانية والرئاسية.
حديث عن عقوبات لم تُنفذ
وتابع العرفي أن الأمم المتحدة ربما تلجأ إلى عقوبات مثل المنع من السفر وتجميد الحسابات بحق الشخصيات المعرقلة، وهي إجراءات قال إنها هُدد بها في وقت سابق لكنها لم تُنفذ.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.