تاق برس:
2026-06-02@20:44:22 GMT

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة: ونحذر !!…

تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة: ونحذر !!…

بالمنطق
ونحذر !!
*فقدرنا أن نحذر..
*وقدرنا – كذلك – أن يتجاهل الذين نحذرهم تحذيرنا إلى أن يدهمهم شجر زرقاء اليمامة..
*عدا مرة واحدة لم يتم فيها تجاهل تحذيرنا..
*وسنأتي إلى ذكر حكاية هذه المرة اليتيمة..
*ولكنا نشير قبلها إلى نماذج – قريبة العهد – من
هذه التحذيرات..
*ففي أواخر عهد البشير حذرنا قادة المؤتمر الوطني من عاقبة إصرار رئيسهم على أن يظل رئيسا.

.
*وقلنا لهم إن لم تجبروه على التنحي وتحدثوا تحولا ديمقراطيا عاجلا فسوف يضيع نفسه ؛ ويضيعكم معه..
*وهذا ما حدث بالضبط بعد فترة وجيزة ؛ إذ كنا نرى شجرا يقترب وهم في شغل شاغل عنه..
*وكان هدفنا أن يتم التغيير المنشود بأقل تكلفة ممكنة ؛ سياسيا وأمنيا وبشريا واقتصاديا ونفسانيا..
*لا دمار ، لا خراب ، لا أحقاد ، لا ضغائن ، لا جرحى ، ولا موت..
*وفي ذياك الزمان أيضا حذرنا من أدوار خبيثة تقوم بها دويلة الإمارت في الخفاء..
*ليس ضد نظام البشير وحسب ؛ وإنما ضد الوطن كله..
*وللأمانة التأريخية نقول أن التحذير ذاته كان يصرخ به زميلي – أو صديقي اللدود كما أسميه – إسحاق فضل الله عبر زاويته الصحفية..
*ولكن لا نظام البشير اكترث بتحذيرنا ذاك ؛ ولا الشق العسكري في نظام ما بعد الثورة..
*ثم حذرنا من هاوية سحيقة يجرنا إليها الذين حكموا باسم قحت – اختطافا للثورة – ورئيسهم حمدوك..
*ونبهنا إلى الدور المريب ذاك الذي تقوم به أبو ظبي..
*وحين صرنا على بعد خطوات من الهاوية صرخنا في البرهان – تحذيرا – بأن يصدر بيانا تصحيحيا – لا انقلابيا – قبل فوات الأوان..
*وقلنا له إن كل شيء على وشك أن يضيع ؛ الوطن…التأريخ…الحاضر…المستقبل…والجيش نفسه..
*وصدر البيان – بالفعل – في الوقت المناسب ؛ تماما كما يحدث في أفلام الإثارة الأجنبية..
*والآن – الآن – نحذر البرهان ذاته من خطورة الصبر على رئيس الوزراء – كامل إدريس – أكثر من
هذا..
*ليس لأنه متآمر – وذو أجندة خارجية – مثل حمدوك ولكن لأنه ليس رجل المرحلة..
*وأحد أوجه فشله أنه ينظر إلى ذاته – من منظور نفساني يفهمه دارسو علم النفس – بأكثر مما ينظر إلى القضايا التي هي من صميم واجباته..
*وليس هو وحده ؛ وإنما هنالك آخرون في حكومته لا يقلون عنه خطرا على الدولة في ظرفنا الحرج هذا..
*منهم الذاتيون…ومنهم النشطاء…ومنهم العالة…ومنهم من يتفضلون على قونة بلقب أستاذة..
*فيا برهان : بالله عليك تحرك سريعا قبل أن يداهمنا شجر – من نوع آخر – ونحن في هذا الظروف الحساس..
*واصدر بيانا بحل هذه الحكومة المعيبة لتحل محلها حكومة حرب..
*أو سمها حكومة حربية كما نقول في أحاديثنا الدارجة : هذا شخص حربي..
*فإن لم تفعل فقدرنا أن نحذر..
*ونحذر !!.

صلاح الدين عووضة

حمدوكصلاح الدين عووضةكامل

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: حمدوك صلاح الدين عووضة كامل

إقرأ أيضاً:

"الطيبات" في عالم الشرور!

 

 

مدرين المكتومية

 

في خضم ما يعتري عالمنا من تطورات وأحداث، نجد أنفسنا نعيش في منظومة تقيس حياتك بالكم، مقاييس تختلف عن السابق، تقيس طريقتك في العيش، والروتين الذي تتبعه، والأطعمة والمطاعم التي ترتادها، واهتماماتك الشخصية التي قد تعجب فئة معينة وقد لا تعجب آخرين، ولأننا نحيا في عالم كبير وشاسع، فقد أصبح الناس -دون شعور- يتعاملون ويطبقون الكثير من الأنظمة الغذائية التي نجحت مع غيرهم، لكنها ربما تفشل معهم، إذ إن لكل شخص طريقته وطبيعة تفكير وحياة تختلف عن غيره، فما ستنجح فيه فئة، من المحتمل أن تفشل فيه فئة أخرى!

وفي السنوات الأخيرة ارتفعت الأصوات نحو اتباع أنظمة الحمية الغذائية التي شغلت المشهد بصورة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتشار نظام جديد يُصبح هو الحديث الأساسي والاهتمام الوحيد، ونبدأ سماع قصص وتجارب الآخرين الناجحة، التي لا تعدو أن تكون "شخصية"، ونضع خطين تحت كلمة شخصية، أي إنها قد تتلاءم مع شخص، وقد لا تناسب طبيعة وتكوين جسم شخص آخر.

ما دعاني لأكتب عن هذا الموضوع هو ما نراه اليوم، وما يمكن أن نطلق عليه الموجات المتلاحقة، فبعد أنظمة غذائية كثيرة، يظهر لنا نظام جديد ليكتسح الساحة يسمى بـ"نظام الطيبات"، الذي أصبح حديث الساعة ونال اهتمام شرائح مختلفة في المجتمعات، خاصة ممن يبحثون عن الرشاقة وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى الصحة بطبيعة الحال. ولا يمكن أن نكون سلبيين ونُنكر أن بعض هذه الأنظمة قد تحمل أفكارًا إيجابية تستحق النظر إليها بعين الاعتبار، خصوصًا تلك التي تطلب منا الابتعاد عن الأغذية المصنعة وتقليل الاعتماد عليها لما تحتويه من إضافات كيميائية ومواد حافظة، خاصة أن كثرة التوسع في الطلب على الصناعات الغذائية جعلت هذه المصانع تنتج بصورة كبيرة وباستخدام مواد مختلفة ليتناسب ذلك مع حجم الطلب، وهو ما جعل مثل نظام الطيبات وغيره من الأنظمة الأخرى فرصة لإعادة النظر والتعرف على طريقة هذه الأغذية، وبالتالي خلقت وعيًا بمكونات ما يتناوله الناس، وأشغلتهم بالتفكير في الأطعمة الطبيعية والأقل معالجة وتدخلًا، وهذه النقطة تعد الأهم في كل ذلك، وهي أنها منحتنا التفكير في البحث عن بدائل طبيعية، لأن الأطعمة الصحية تظل أهم سبل الوقاية من الكثير من الأمراض والنكسات.

لكننا أيضًا نعيش تحت وطأة إشكالية صعبة، خاصة وأننا نتخذ من الكثير من هذه الأنظمة نمطًا للحياة، ونسير خلف ما يسمى بـ"الترند"، وهو ليس أمرًا سلبيًا في مجمله، لكنه أيضًا يحتاج إلى فهم علمي؛ فالجسم البشري ليس قالبًا أو شكلًا أو طبيعة واحدة، فكل شخص منا له ما يناسبه، وعليه ترك ما لا يتناسب معه، فالاحتياجات الغذائية لكل شخص تختلف بحسب الحالة الصحية والعمر، وأيضًا بحسب العوامل الوراثية والنشاط البدني الذي يتميز به، وبالتالي فإن تعميم نظام معين على أنه المناسب للجميع يعد تبسيطًا مفرطًا للمسألة. فمثلًا أوضح نظام الطيبات فكرة المواد المُعالَجة في الأطعمة، وأوضح أيضًا فكرة المواد الكيميائية والتصنيع، وهو أمر مقبول ومحمود بالطبع، ولكنه أيضًا جعل الكثير من الأشخاص يركزون على أنواع من السكريات التي يُنظر إليها على أنها طبيعية، ورغم أن ذلك قد يبدو مقبولًا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في تناول السكر بكثرة يظل مصدر قلق صحي ومثبتًا علميًا بغض النظر عن مصادره الطبيعية، فالصحة تقوم بالدرجة الأولى على الوعي العلمي والتوازن والاعتدال في كل شيء.

لذلك تأتي الأهمية بعدم التسليم والرضوخ لكل ما يتم تداوله بأنه شيء مطلق وحقيقة لا خلاف عليها، فالنتائج الإيجابية التي يحققها شخص قد يرفضها جسم شخص آخر، وبالتالي قد تعود عليه بالسلب، وليس كل ما نراه ونسمع عنه ويظهر لنا عبر شاشات هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي يستند بالضرورة إلى أسس علمية معمول بها، فما علينا العمل به هو أن نطّلع ويكون لدينا قراءة واعية وفهم لطبيعة أجسامنا وما تحتاج إليه قبل أن نخطو أي خطوة قد تغير نمط حياتنا بالفعل، ولكنها قد تسهم في تدهورها على المدى البعيد.

صحيحٌ أن السعي للصحة وامتلاك أجسام مثالية واتباع أنظمة حياتية يعد هدفًا مشروعًا، ولكن الطريق لا يأتي بتقليد الآخرين، أو الانخراط معهم في كل ما هو جديد يكتسح الساحة، فلكل منا خصوصيته الصحية، واتباع الأنظمة التي تتناسب مع طبيعة كل جسم وقدرته على التكيف مع نظام وروتين غذائي بعينه، لذلك تبقى القاعدة الفعلية والأساسية والأهم هي أن كل منا يعلم ويعرف ويمتلك الوعي الكامل بأهمية التوازن في كل شيء، فكما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • المتحدث العسكرى: قوات الدفاع الشعبى والعسكرى تنفذ عدداً من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية …
  • الخلوق والحريف منتظرينك..خالد الغندور يوجه رسالة إلى وليد صلاح الدين
  • مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الدويري والخصاونة والمقابلة وبوران
  • شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة
  • الأهلي يوجه الشكر لوليد صلاح الدين ووائل جمعة يقترب من منصب مدير الكرة
  • الشغلانة بقت لجان مش موهبة بس| صدمة مي عز الدين من السوشيال ميديا
  • كورال قصر أحمد بهاء الدين يتألق في حفل عيد الأضحى بأسيوط