اختتمت أمانة المنطقة الشرقية برنامجاً تدريبياً دمجت خلاله تقنيات الذكاء الاصطناعي بنظم المعلومات الجغرافية «GeoAI»، لتمكين كوادرها الوطنية من الرصد الآلي الدقيق للأراضي وكشف التعديات باستخدام خوارزميات التعلم العميق، وذلك ضمن توجهها لمواكبة مستهدفات التحول الرقمي وحماية الأراضي الحكومية بكفاءة تقنية عالية.


وركز البرنامج المكثف الذي استمر لثلاثة أيام على تزويد المختصين بمهارات تطبيقية في بناء النماذج المكانية الذكية القادرة على تحليل البيانات الضخمة واستخراج المعالم الجغرافية من الصور الفضائية والجوية بصورة آلية، متجاوزاً بذلك الأساليب التقليدية في الرصد والتحليل.
أخبار متعلقة هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي يجمع المبدعين لتطوير الخدمات ورفع الكفاءةديوان المظالم يدشن مرحلة «الابتكار» ويوظف الذكاء الاصطناعي قضائيًاجامعة الأميرة نورة تُنظِّم مؤتمر «الذكاء الاصطناعي في طب الأسنان»   .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } «رقابة فضائية» تلاحق التعديات.. تقنيات ذكية ترصد أراضي الشرقيةكشف التعديات
استهدفت الدورة تدريب الموظفين على استخدام خوارزميات «Deep Learning» للتعرف التلقائي على مكونات النسيج العمراني من مباني وطرق وغطاء نباتي، مما يمنح الأمانة قدرة استباقية عالية في كشف التعديات وتقييم ملاءمة استخدامات الأراضي بدقة متناهية.
وتضمن المسار التدريبي تطبيقات عملية على بيانات حقيقية، أتاحت للمشاركين معالجة الصور الفضائية وبناء نماذج محاكاة تساهم في تقليل الأخطاء البشرية ورفع سرعة الاستجابة في إجراءات الرصد والمتابعة الميدانية للأراضي والممتلكات.نقلة نوعية
أكد صالح الراجح، مدير عام الإدارة العامة للأراضي والممتلكات، أن تبني هذه التقنيات يمثل نقلة نوعية تنقل العمل البلدي من المعالجة اليدوية إلى التحليل الآلي الذكي، مما ينعكس إيجاباً على دقة التقارير وسرعة إنجاز المعاملات وضمان الاستخدام الأمثل للممتلكات العامة.
وكشفت الأمانة عن نجاحات سابقة في توظيف هذه التقنيات المتقدمة لتحسين عمليات حصر بيانات الأراضي، حيث مكنت الأنظمة الذكية من التمييز الآلي بين الأراضي المستغلة وغير المستغلة، مما رفع موثوقية قواعد البيانات الجيومكانية بشكل ملحوظ.
وتسعى الأمانة من خلال الاستثمار في رأس المال البشري وتطوير المهارات التقنية لمنسوبيها إلى تحقيق استدامة مؤسسية تتماشى مع رؤية المملكة 2030، التي تضع الابتكار الرقمي ركيزة أساسية في تحسين جودة الخدمات الحكومية والحياة الحضرية.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام المنطقة الشرقية أمانة الشرقية الذكاء الاصطناعي التحول الرقمي الممتلكات العامة أراضي الشرقية تقنيات ذكية رأس المال البشري

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • ترامب يوقع أمرا تنفيذيا بشأن تقوية أسس الذكاء الاصطناعي في البلاد
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي