جلسة حوارية تستعرض الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في قطاع الغذاء بالسوق الأفريقي
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
مسقط "العُمانية": نظمت الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة بالتعاون مع البرنامج الوطني لتنمية القطاع الخاص والتجارة الخارجية "نزدهر" جلسة حوارية متخصصة لاستعراض الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في قطاع الغذاء بالسوق الأفريقي.
وتأتي الجلسة في إطار الجهود الوطنية المبذولة لتسويق منتجات المصانع العاملة في المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة والمدن الصناعية، وزيادة التبادل التجاري بين سلطنة عُمان والدول الأفريقية، وفتح آفاق جديدة أمام القطاع الخاص العُماني.
وتم خلال الجلسة استعراض نتائج دراسة متخصصة أُعدّت لتحليل واردات السلع الغذائية في عدد من الدول الأفريقية المختارة، وتحديد السلع التي يمكن لسلطنة عُمان زيادة التبادل التجاري فيها سواء على صعيد التصدير أو الاستيراد.
وسيتاح لأصحاب المصانع ورواد الأعمال والمستثمرين في قطاع الصناعات الغذائية من القطاع الخاص العُماني التعرف على هذه المبادرة وأهدافها، والسلع الغذائية ذات الإمكانات التجارية العالية التي يمكنهم تسويقها في الأسواق الأفريقية.
وشهدت الجلسة مشاركة واسعة من عدة جهات حكومية وخاصة تشمل: نزدهر، ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار ممثلة بصادرات عُمان ومركز الشراكات الاستراتيجية والتجارة الخارجية، إضافة إلى غرفة تجارة وصناعة عُمان.
وأوضح مهند بن حمود الريامي أخصائي أول تنمية تجارة خارجية بالبرنامج الوطني لتنمية القطاع الخاص والتجارة الخارجية "نزدهر" أن الفريق المختص قام بالتحقق من هذي الفرص وعمل زيارات ميدانية في جمهورية تنزانيا المتحدة وجمهورية كينيا التي نتج عنها تحديد الفرص وتأكيد الرغبة من القطاع الخاص الأفريقي على هذه السلع، مشيرًا إلى أن النتائج المرجوّة من هذه الزيارات أن تستفيد الشركات العُمانية من هذه الفرص وتزيد من فرص التبادل التجاري بين سلطنة عُمان والدول المختارة.
وقال إن المنتجات الـ 10 التي تم اختيارها تتمثل في اللحوم والسكر والطحين والتمور والتي يتم إنتاجها في سلطنة عُمان وبعضها يتم إعادة تصديرها من سلطنة عُمان للاستفادة من الموانئ والمطارات العُمانية.
حضر الجلسة سعادة المهندس أحمد بن حسن الذيب نائب رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية والمناطق الحرة، وعددٌ من المسؤولين ببرنامج نزدهر وغرفة تجارة وصناعة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: القطاع الخاص
إقرأ أيضاً:
القاهرة تستضيف الاجتماع الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
استضافت القاهرة، اليوم الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الأفريقي التحضيري لمؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17)، بمشاركة ممثلين عن الدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي وأمانة الاتفاقية، إلى جانب عدد من الشركاء الدوليين والإقليميين.
ونظم الاجتماع بمشاركة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية التابع لـ جامعة الدول العربية، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضور الدكتورة غادة عبد المنعم حجازي ممثلةً عن وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، والسفير محند صالح لعجوزي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ومدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والدكتور أحمد المقص رئيس مكتب الاتحاد الإفريقي "سافجراد"، والدكتورة سارة حسن ممثلة وزارة الخارجية المصرية، إلى جانب ممثلين عن اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر وعدد من المسؤولين والخبراء الأفارقة.
مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة التصحروأكد السفير لعجوزي، في كلمته، التزام جامعة الدول العربية عبر الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية بدعم التعاون العربي الإفريقي وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والتنموية التي تواجه القارة، ناقلاً تحيات الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط للمشاركين وتمنياته بنجاح أعمال الاجتماع.
وأشاد باستضافة مصر للاجتماع، مثمناً جهود الاتحاد الإفريقي في تنظيمه، ومؤكداً أهمية الشراكة المستمرة بين الصندوق العربي والاتحاد الإفريقي في مجالات بناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية.
وسلط لعجوزي الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه القارة الإفريقية، وفي مقدمتها التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وتغير المناخ، وما تسببه من ضغوط على الأمن الغذائي والموارد المائية ومسارات التنمية المستدامة، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التحديات بفاعلية أكبر.
كما جدد التأكيد على استمرار الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية في دعم برامج التدريب وبناء القدرات ونقل الخبرات الفنية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز أواصر التعاون العربي الأفريقي.
ويبحث الاجتماع عدداً من الملفات الرئيسية المرتبطة بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، من بينها حشد الموارد المالية، وبناء القدرات، وتوظيف العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز آليات التكيف مع الجفاف، بهدف بلورة موقف إفريقي موحد استعداداً لمؤتمر الأطراف السابع عشر (COP17).