أمير الشرقية يطّلع على برنامج زكاة الفطر الموحد لعام 1447هـ وتقرير منجزات 10 سنوات
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة جمعية البر بالمنطقة على برنامج زكاة الفطر الموحد لعام 1447هـ، إلى جانب تقرير منجزات البرنامج خلال 10 أعوام.
وثمَّن أمير المنطقة الشرقية خلال استقباله في مكتبه اليوم، عددًا من مسؤولي الجمعيات الأهلية المشاركة في تنفيذ برنامج زكاة الفطر الموحد بالمنطقة، ما تضمنه التقرير من تطور مؤسسي في آليات تنفيذ البرنامج، وما حققه من أثر اجتماعي أسهم في تنظيم أعمال زكاة الفطر، وضمان إيصالها إلى مستحقيها وفق الضوابط الشرعية.
وأشاد سموه بالجهود المبذولة في تعزيز الحوكمة ورفع كفاءة التشغيل؛ بما يعكس نضج العمل الخيري المؤسسي في المنطقة.
وقدّم الرئيس التنفيذي لجمعية البر بالمنطقة الشرقية المهندس إبراهيم بن محمد أبوعباة لسمو أمير المنطقة الشرقية شرحًا موجزًا عن مسيرة برنامج زكاة الفطر الموحد، وما حققه خلال عشرة أعوام من إنجازات، موضحًا أن البرنامج أسهم في ترسيخ نموذج تشغيلي مؤسسي متكامل، وتنظيم عمليات الاستقبال والتوزيع، وتعزيز ثقة المجتمع بالعمل الخيري.
ولفت إلى أن إجمالي ما حققه البرنامج خلال عشر سنوات تجاوز 50 مليون ريال، جرى من خلالها خدمة 131 ألف أسرة مستفيدة، وتوزيع أكثر من (11,445 طنًا) من الأرز، مع تحقيق التزام كامل بالضوابط الشرعية بنسبة 100%، وضمان التوزيع في الوقت الشرعي المحدد.
وأعرب المهندس إبراهيم بن محمد أبوعباة شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ومتابعته لبرنامج زكاة الفطر الموحد.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أمير المنطقة الشرقية أخبار السعودية برنامج الفطر الموحد برنامج زکاة الفطر الموحد أمیر المنطقة الشرقیة
إقرأ أيضاً:
«سوربون أبوظبي» تُطلق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات
أبوظبي (وام)
أعلنت جامعة السوربون أبوظبي، أمس، إطلاق برنامج العلوم والتقنيات التطبيقية للسواحل والمحيطات، بهدف إعداد جيل واعد من القادة القادرين على صياغة مستقبل المحيطات والسواحل. وينطلق البرنامج الأكاديمي اعتباراً من شهر سبتمبر 2026، حيث سيتمكن الطلبة من الالتحاق بالسنة التأسيسية قبل برنامج البكالوريوس الممتد لثلاث سنوات. ويجمع البرنامج بين علوم البحار، والدراسات البيئية، والجغرافيا، وعلوم المحيطات، ونظم المعلومات الجغرافية، والاستشعار عن بُعد، والتقنيات المتقدمة.
ويُعدّ واحداً من أوائل البرامج المتخصّصة في علوم البيئة البحرية والساحلية في دولة الإمارات، وذلك استجابةً للطلب المتزايد على الكفاءات القادرة على التعامل مع التحديات البيئية، بدءاً من حماية السواحل والحفاظ على البيئة البحرية، وصولاً إلى التكيف المناخي والتنمية المستدامة.