«الحياة الفطرية» يطلق المرحلة الأولى من برنامج مراقبة وتقييم التنوع الأحيائي المرتبط بالشعاب المرجانية في البحر الأحمر
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية المرحلة الأولى من برنامج مراقبة وتقييم التنوع الأحيائي المرتبط بالشعاب المرجانية الموسمي في البحر الأحمر لعام 2026، وذلك على امتداد سواحل البحر الأحمر، ضمن جهوده لحماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز استدامة التنوع الأحيائي.
وأوضح المركز أن تنفيذ أعمال المراقبة والتقييم يتم بواسطة كوادر وطنية متخصصة، وباستخدام تقنيات حديثة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات البيئية، بما يسهم في رفع دقة التقييم ومتابعة حالة الشعاب المرجانية والأنواع المرتبطة بها.
ويهدف البرنامج إلى تقييم التنوع الأحيائي المرتبط ببيئة الشعاب المرجانية، وتعزيز استدامة الموارد البحرية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، إلى جانب تحديد أولويات الحماية والإدارة البيئية، وتطوير قاعدة بيانات متكاملة تدعم متخذي القرار في رسم السياسات البيئية المستقبلية.
المركز يطلق المرحلة الأولى، من برنامج مراقبة وتقييم التنوع الاحيائي المرتبط بالشعاب المرجانية الموسمي في البحر الأحمر ٢٠٢٦ في سواحل البحر الأحمر، بكوادر وطنية متخصصة، لمتابعة حالة النظم البيئية الساحلية، وتعزيز استدامة التنوع الأحيائي#بحياتها_نحيا pic.twitter.com/o9vQEa0ZDp
— المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية (@NCW_center) January 28, 2026 البحر الأحمرالحياة الفطريةأخبار السعوديةالشعاب المرجانيةأخر أخبار السعوديةبرنامج مراقبة وتقييم التنوع الأحيائيقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: البحر الأحمر الحياة الفطرية أخبار السعودية الشعاب المرجانية أخر أخبار السعودية التنوع الأحیائی البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.