وزير الخارجية ونظيره العُماني يبحثان التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اليوم الاربعاء 28 يناير 2026، وبدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين.
تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر وسلطنة عُمان والبناء على ما تشهده من زخم إيجابي على مختلف المستويات.
حيث أكد الوزيران الاعتزاز بقوة الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، والحرص المشترك على مواصلة الارتقاء بمسارات التعاون في المجالات المختلفة، بما يحقق المصالح المتبادلة ويعزز فرص الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
كما تبادل الوزيران الرؤى إزاء التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة، حيث شددا على أهمية تكثيف الجهود لاحتواء التوتر والعمل على التهدئة، تجنبًا لانزلاق الإقليم إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار، مع التأكيد على ضرورة تهيئة المناخ الملائم لتغليب الحلول الدبلوماسية والتوصل إلى تسويات سياسية مستدامة تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي. وفي هذا السياق، تناولا مستجدات الملف النووي الإيراني.
حيث أكد الجانبان أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتوفير الظروف الداعمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يفضي إلى اتفاق شامل بشان الملف النووي يراعي مصالح جميع الأطراف ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اتصال هاتفي وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي
إقرأ أيضاً:
وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
أكد وزير العمل اللبناني محمد حيدر، أهمية استعادة لبنان كامل حقوقه داخل منظمة العمل الدولية، مشيرا إلى نجاح لبنان في تجنب إدراجه على القائمة النهائية للحالات الخاضعة للمساءلة خلال مؤتمر العمل الدولي في خطوة تعكس التزامه بالمعايير الدولية وتعزز الثقة بالتعاون القائم مع المنظمة.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير اللبناني اليوم على هامش أعمال مؤتمر العمل الدولي في جنيف، مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية جيلبرت هونجبو، بحضور سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كارولين زيادة، حيث سلّمه تقريراً مفصلاً يوثق الخسائر الكبيرة التي لحقت بقطاع العمل والعمال والمؤسسات اللبنانية جراء العدوان الإسرائيلي المستمر.
وعرض حيدر خلال الاجتماع التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان على العمال والمؤسسات والقطاعات الإنتاجية، مطالباً المنظمة بتعزيز الدعم المخصص للبنان وتفعيل قرارها الصادر عام 2024 بشأن تقديم المساعدة المالية، بما يساهم في دعم صمود العمال والمؤسسات المتضررة وإعادة تنشيط سوق العمل.
وشدد على تمسك لبنان بالإبقاء على مكتب بيروت كمكتب إقليمي لمنظمة العمل الدولية.