نقل 5.8 مليون مسافر عبر "الطيران العماني".. ونمو غير مسبوق في حركة المسافرين على الرحلات المُباشرة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
◄ التركيز على تحسين الأداء التجاري والتوظيف الأمثل للموارد
◄ إطلاق رحلات مباشرة إلى وجهات جديدة بعد الانضمام إلى تحالف "oneworld"
◄ العمل على التوسع في الرحلات المباشرة إلى المدن الأوروبية
◄ توقعات باستقطاب 580 ألف مسافر إضافي إلى صلالة بحلول 2030
◄ خطط توسعية في الوجهات لرفد قطاع السياحة بـ320 مليون ريال
◄ ارتفاع معدل إشغال المقاعد ليصل إلى 82%
مسقط- الرؤية
سجّل الطيران العُماني أداءً تجاريًا قويًا خلال عام 2025، محققًا محطة فارقة في برنامج التحول المستمر الذي تنتهجه الشركة، إذ تعكس هذه النتائج نجاح المبادرات الرامية إلى رفع الكفاءة التشغيلية وتحقيق النمو المستدام والارتقاء بتجربة الضيف.
ونجح الناقل في نقل نحو 5.8 مليون مسافر خلال العام، بزيادة قدرها 8% مقارنة بعام 2024، وزيادة مرتفعة بنسبة 57% مقارنة بعام 2022، متجاوزًا بذلك معدلات نمو السوق العالمي. كما شهدت حركة الركاب القادمين مباشرةً إلى سلطنة عُمان تطورًا ملحوظًا، حيث شكّلت 64% من إجمالي عدد المسافرين، بعد تسجيل القطاع نموًا سنويًا غير مسبوق بلغ 34%، كما قفز معدل الحمولة من 76% في عام 2024 إلى 82% 2025 بزيادة سنوية قدرها 6% وزيادة قدرها 26% مقارنة بعام 2022، مدفوعًا بإدارة أكثر انضباطًا للشبكة والإيرادات.
وشهد عام 2025 توسعًا استراتيجيًا للشبكة، حيث انضم الطيران العماني إلى تحالف oneworld في منتصف العام، مما وسع نطاق وصوله إلى 900 وجهة عالمية. كما أطلقت الشركة رحلات مباشرة إلى كل من أمستردام، والطائف، وسنغافورة، وبغداد وكوبنهاجن، مما عزز ربط سلطنة عمان بالعالم ودعم أواصر التعاون الثنائي.
وقال كون كورفياتيس، الرئيس التنفيذي للطيران العُماني: "تجسد هذه النتائج التقدم الملموس الذي أحرزناه ضمن إستراتيجية التحول، والتي وضعت تحسين الأداء التجاري والتوظيف الأمثل للموارد على رأس أولوياتها، إلى جانب المزيد من التركيز على تجربة الضيوف المسافرين، ونحن لا نكتفي بجذب المزيد من السياح فحسب، بل نركز على تحقق إيرادات ذات جودة أعلى، بما يخدم الأهداف طويلة المدى للشركة وسلطنة عُمان على حد سواء، لبناء نموذج عمل مرن يواكب الطموحات الوطنية العُمانية".
وفي سياق التزامه بخدمة السوق المحلي، رفع الطيران العُماني سعته المقعدية على خط مسقط – صلالة بنسبة 17% خلال عام 2025 مقارنة بعام 2024 و19% مقارنة بعام 2022، مما أدى لزيادة عدد المسافرين على هذا المسار بنسبة 19% مقارنة بعام 2024 و36% مقارنة بعام 2022، كما دشّن الناقل الوطني أولى رحلاته العارضة المباشرة بين موسكو وصلالة، مع خطط للتوسع إلى مدن روسية إضافية خلال عام 2026، على أن يمتد هذا التوسع لاحقًا إلى أسواق أوروبية أخرى اعتبارًا من عام 2027.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرات في استقطاب ما يصل إلى 580 ألف مسافر إضافي إلى صلالة بحلول عام 2030، مما يرفد قطاع السياحة بإيرادات تتجاوز 320 مليون ريال عماني.
وفي صعيد المسؤولية الوطنية، واصل الطيران العُماني التزامه بتسهيل تنقل المواطنين من خلال تثبيت أسعار التذاكر للمواطنين العُمانيين على خط مسقط–صلالة طوال العام، بما في ذلك موسم الخريف، مع تعزيز الرحلات خلال فترات الذروة.
يشار إلى أن برنامج التحول الذي أطلقه الطيران العُماني في عام 2023 يهدف إلى الوصول لنقطة التعادل المالي، وهو ما تسير الشركة في تحقيقه في وقت قياسي، مع الالتزام التام بتحسين جودة الخدمات وفق المعايير العالمية وضمان القيمة المستدامة لجميع الشركاء والمسافرين وأصحاب المصلحة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.