شبوة.. ضبط 90 مهاجرًا إثيوبيًا على ساحل رضوم
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
تتواصل ظاهرة الهجرة غير النظامية عبر السواحل الجنوبية الشرقية لليمن بوتيرة متصاعدة، في ظل أوضاع أمنية وإنسانية معقدة تشهدها البلاد منذ سنوات، حيث برزت محافظة شبوة خلال الفترة الأخيرة كواحدة من أبرز نقاط العبور للمهاجرين الأفارقة القادمين من القرن الإفريقي، رغم المخاطر الكبيرة التي تحفّ هذه الرحلات البحرية غير الآمنة.
وأعلنت شرطة محافظة شبوة عن ضبط وصول دفعة جديدة من المهاجرين الأفارقة غير النظاميين إلى سواحل المحافظة، في إطار استمرار عمليات التهريب البحري منذ مطلع الشهر الجاري.
وذكر مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية اليمنية، نقلًا عن شرطة شبوة، أن قارب تهريب يقوده ثلاثة بحارة يحملون الجنسية الصومالية قام بإنزال نحو 90 مهاجرًا إثيوبيًا، جميعهم من الذكور، على ساحل عرقة بمديرية رضوم، في رابع عملية من نوعها تُسجَّل منذ بداية شهر يناير.
وأوضحت الشرطة أن هذه عملية التسلل والضبط تعد الرابعة منذ مطلع يناير الماضي الماضية، حيث بلغ إجمالي عدد المهاجرين الذين وصلوا عبرها إلى سواحل المحافظة نحو 700 مهاجر، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في نشاط شبكات تهريب البشر واستغلالها للامتداد الساحلي الواسع للمحافظة وصعوبة الرقابة البحرية في بعض المناطق النائية. هذه الأعداد المتصاعدة تسلّط الضوء على حجم التحديات الأمنية والإنسانية المتنامية التي تواجهها السلطات المحلية في المحافظة، في ظل محدودية الإمكانات واستمرار الأوضاع الاستثنائية التي تعيشها البلاد.
وأكدت شرطة محافظة شبوة أنها باشرت اتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة للتعامل مع هذه الحالات، بما يضمن الحفاظ على الأمن والاستقرار، والحد من الانعكاسات السلبية والمخاطر المرتبطة بعمليات الهجرة غير المشروعة، سواء على مستوى الأمن المحلي أو من حيث الأبعاد الإنسانية المرتبطة بسلامة المهاجرين أنفسهم. وشددت على أنها تتخذ “كافة الإجراءات الممكنة” لمواجهة تدفق المهاجرين غير النظاميين، والتعامل مع شبكات التهريب التي تقف خلف هذه العمليات.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
وتشير آراء ضيوف حلقة (2026/7/23 ) من برنامج "سيناريوهات" إلى أن الحية القادم من غزة، يملك مساحة نظرية لمراجعة السياسات، رغم أن خطابه الافتتاحي كان حريصا على المحافظة على وحدة الحركة.
ويجمع ضيوف الحلقة على أن ملف السلاح يعتبر خطا أحمر، رغم الضغوط الإقليمية والدولية، مع تراجع الحاضنة الشعبية في غزة وازديادها في الضفة الغربية.
ويوصي المحللون بضرورة إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، والتركيز على تعزيز الصمود وإجراء انتخابات وطنية شاملة لمواجهة السياسات الإسرائيلية "المتطرفة".
ويؤكدون أن الوقت قد حان لمراجعة شاملة للسياسات الفلسطينية، بعيدا عن خيارات الحرب والتفاوض غير المجدية، مع العودة إلى الشعب الفلسطيني للاستماع إلى تطلعاته الفعلية.
تقديم: محمد كريشان
Published On 24/7/202624/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink