طلب عاجل من تشيلسي لجماهيره قبل مواجهة نابولي
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
حثّ تشيلسي جماهيره المسافرة إلى إيطاليا لمشاهدة مباراته أمام نابولي في دوري أبطال أوروبا، اليوم الأربعاء، على توخي الحذر بعد أن احتاج اثنان من المشجعين للعلاج في المستشفى.
ولم يقدم النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز تفاصيل حول الحادث أو كيفية وقوع الإصابات.
وقال تشيلسي في بيان: "يتلقى اثنان من المشجعين العلاج في المستشفى، بعد تعرضهما لإصابات لا تهدد حياتهما.
وتابع: "يود النادي تذكير جميع المشجعين بتوخي أقصى درجات الحذر أثناء وجودهم في مدينة نابولي والالتزام بالنصائح التي تم نشرها قبل هذه المباراة".
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أصدر النادي تحذيرا للمشجعين من ارتداء أي شيء يحدد هويتهم كمشجعين أو التحرك بشكل واضح في المدينة كمشجعين لتشيلسي.
ويحتل تشيلسي حاليا المركز الثامن في مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا متأخرا بفارق ثماني نقاط عن أرسنال المتصدر، بينما يحتل نابولي المركز 25 في الترتيب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تشيلسي نابولي دوري أبطال أوروبا
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.