النيابة الإدراية تكريم أسرة شهيدة الواجب المستشارة سهام الأنصاري .. صور
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كرمت هيئة النيابة الإدارية برئاسة المستشار محمد الشناوى رئيس هيئة النيابة الإدارية، أسرة الشهيدة المستشارة سهام صبري الأنصاري رئيس النيابة الإداريه بقنا، والتي لقيت ربها في حادث سير أثناء عملها بالإشراف علي الانتخابات البرلمانية 2026، وذلك بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف ولفيف من المستشارين وكبار رجال الدولة.
وأكد زوج الشهيدة المستشار محمد كمال العبيدي في تصريحات له إن هذا التكريم تقدير من الدولة المصرية والنيابة الإداريه التي ضربت أروع الأمثلة في الوفاء لأبنائها ممن قدموا حياتهم فداء للواجب الوطني، منوها بأن هذا المشهد يعكس تقدير الدولة لتضحيات أبنائها المخلصين، وأن هذه اللحظه لن ننساها تقديراً لما قدمته الشهيدة من عطاء وتضحية في سبيل خدمة الوطن وإعلاء سيادة القانون.
وأضاف محمد العبيدي زوج الشهيدة سهام الأنصاري أن هذا التكريم يجسد نهج الدولة الثابت في الوفاء لأبنائها الأوفياء، وأن تضحيات الشهداء ستظل محل اعتزاز وفخر لكل المصريين، باعتبارهم رموزاً خالدة للعطاء والفداء.
وقدمت أسرة الشهيدة سهام الأنصاري أسمى آيات الشكر والتقدير إلى المستشار محمد الشناوي رئيس هيئة النيابة الإدارية وجميع المستشارين وأعضاء مجلس إدارة نادي هيئة النيابة الإدارية علي ما يقدمونه من دعم لأعضاء وأسر النيابة الاداريه بما يتماشي مع جهود الدوله المصرية في الجمهورية الجديدة.
يذكر أن تكريم أسرة شهيدة النيابة الإدارية جاء خلال فاعليات حفل تكريم مسابقة القرآن الكريم السنوية التى تنظمها اللجنة العلمية والثقافية بنادى مستشارى النيابة الإدارية عن الموسم الثقافى التاسع 2025.
وقد أقيم الحفل تحت رعاية المستشار الجليل محمد الشناوى - رئيس هيئة النيابة الإدارية ومعالى المستشار الجليل عبدالرؤوف موسى رئيس مجلس إدارة نادى مستشارى النيابة الإدارية ، وبتشريف الدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف، وبحضور المستشارين الأجلاء أعضاء المجلس الأعلى للنيابة الإدارية ولفيف من قيادات الهيئة ومستشاريها الأجلاء و كبار رجال الدولة والرموز الدينية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المستشارة سهام الأنصاري النيابة الإدارية هيئة النيابة الإدارية أسامة الأزهري وزير الأوقاف هیئة النیابة الإداریة
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.