الميثاق الوطني” النيابية تزور وزارة الأشغال وتطلع على خطتها الاستراتيجية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- زارت كتلة الميثاق النيابية اليوم الثلاثاء برئاسة النائب الدكتور إبراهيم الطراونة وزارة الأشغال للاطلاع على عمل الوزارة وخطتها الاستراتيجية
.
واكد الطراونة على أهمية النهج التشاركي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مشيراً إلى أن الكتلة تؤمن بأن التكامل في الأدوار هو السبيل الأمثل لتحقيق الإنجاز الوطني؛ حيث يهدف الدور الرقابي والتشريعي بالدرجة الأولى إلى دعم جهود وزارة الأشغال في تنفيذ مشاريعها الحيوية وتذليل العقبات التي قد تعترض سير العمل، بما يضمن تقديم خدمات تليق بالمواطن الأردني وتنعكس إيجاباً على الواقع التنموي في المحافظات كافة.
وأضاف الطراونة أن الكتلة تتابع بتقدير واهتمام بالغين إجراءات الوزارة وخطط الطوارئ التي تتبناها للتعامل مع الظروف الجوية، مشدداً على ضرورة استمرارية العمل الميداني الدؤوب لضمان ديمومة الطرق وسلامة مستخدميها، منوهاً إلى أن اهتمام الكتلة بمشاريع الوزارة ينبع من قناعة راسخة بأن البنية التحتية هي الشريان الأساسي للاقتصاد، ولذا ستعمل الكتلة على البقاء في تواصل مستمر لمراقبة جودة التنفيذ وسرعة الاستجابة للبلاغات والملاحظات الميدانية، مثمناً في الوقت ذاته دعم الوزارة لمشاريع مجالس المحافظات (اللامركزية) ومتابعة نسب إنجازها.
من جهتهم طالب النواب : سليمان الخرابشة ، حسين كريشان ،فليحة الخضير ، عمر بني خالد ، طلال النسور ، مي الحراحشة ، هايل عياش بضرورة تكثيف الرقابة الميدانية على المقاولين لضمان مطابقة المواصفات الهندسية وتجنب التأخير في تسليم المشاريع الكبرى، وقالوا إن العدالة في توزيع المشاريع الرأسمالية وصيانة الطرق الزراعية والقروية تمثل أولوية قصوى لخدمة المواطنين في المناطق البعيدة، كما دعوا إلى تحديث آليات التعامل مع النقاط المرورية السوداء التي تشهد تكراراً للحوادث، وطالبوا برفع مستوى التنسيق المسبق مع البلديات والحكام الإداريين خلال المنخفضات الجوية لتوحيد الجهود الميدانية وضمان عدم انقطاع الطرق الحيوية.
وشدد الطراونة والنواب على أهمية إعطاء الأولوية لمشاريع تعبيد الطرق المتهالكة وإعادة تأهيلها وفقاً للمعايير ،فضلا عن تعزيز الإنارة على الطرق الرئيسية والحيوية، خاصة تلك التي تعاني من ضعف الرؤية خلال الليل، لما لها من أثر مباشر في الحد من الحوادث المرورية وحفظ أرواح المواطنين.
واشار الطراونة و النواب إالى ان هناك ضرورة ملحة لتعزيز جهود الوزارة في معالجة المواقع التي تعرضت لمشاكل فنية أو انجرافات نتيجة السيول والأمطار الأخيرة، مؤكدين على أهمية تفقد العبارات الصندوقية والقنوات وتوسعة طاقتها الاستيعابية لتجنب تراكم المياه وتضرر البنية التحتية مستقبلاً.
بدوره أ طلع ابو السمن، كتلة الميثاق النيابية على أبرز أعمال الوزارة ومشاريعها القائمة، إضافة إلى خططها الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير البنية التحتية وتحسين شبكة الطرق في مختلف محافظات المملكة.
و استعرض أبو السمن أولويات الوزارة خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا التركيز على صيانة الطرق الحيوية، وتنفيذ المشاريع وفق أعلى المعايير الفنية، وبما ينسجم مع التوجيهات الحكومية الرامية إلى تعزيز السلامة المرورية ودعم التنمية الشاملة.
وأشار إلى أهمية الشراكة والتنسيق المستمر مع مجلس النواب، والاستماع إلى ملاحظاتهم بما يسهم في خدمة المواطنين وتلبية احتياجاتهم، لافتا إلى أن الوزارة تعمل ضمن خطط واضحة ومؤشرات أداء محددة لضمان كفاءة التنفيذ
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
قال الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي إن تل أبيب لا تفتقر إلى خطة لليوم التالي للحرب في قطاع غزة كما يعتقد كثيرون، بل تمضي، بحسب تقديره، في تنفيذ استراتيجية متدرجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع داخل القطاع عبر تدمير مقومات الحياة والمجتمع، وصولا إلى خلق ظروف تجعل تهجير السكان أمرا أكثر سهولة في المستقبل.
وأضاف في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس تعكس ملامح هذه الخطة، معتبرا أن "إسرائيل تسعى إلى منع قيام أي سلطة أو إدارة قادرة على حكم غزة، وإبقاء القطاع في حالة من التفكك والفوضى وانهيار المؤسسات، بما يخدم في نهاية المطاف مشروع التهجير الذي يقول إنه لم يغب عن أجندة الحكومة الإسرائيلية".
وتاليا الترجمة الكاملة للمقال:
تملك إسرائيل خطة لما بعد الحرب في غزة، والاعتقاد السائد بأنها تفتقر إلى مثل هذه الخطة هي فكرة خاطئة تمامًا. كنت أتمنى لو أن هذه الخطة لم توجد أساسا.
بعيدًا عن أنظار الرأي العام العالمي والإسرائيلي، يتم حاليا تنفيذ المرحلة التالية من استراتيجية إسرائيل التدريجية.
الآن، بعد أن انتهت الإبادة الجماعية وانتهى تدمير القطاع بشكل شبه كامل، تتقدم إسرائيل بثقة نحو المرحلة التالية من الخطة: تحويل جميع سكان غزة إلى معاقين ومصابين ومرضى وجائعين ومشردين وعاطلين عن العمل بشكل دائم.
وبمجرد أن يتحول سكان غزة إلى كتلة متناثرة بلا مجتمع منظم، ولا خدمات أساسية، ولا مؤسسات حيوية، وبلا قيادة، فإن التفكك الكامل للنسيج الاجتماعي سيسهّل على إسرائيل الانتقال إلى المرحلة التالية التي لم تتخلّ عنها قط، وهي مرحلة التهجير. عندها ستُحل مشكلة غزة نهائيًا. بهذه الطريقة فقط.
تردد صدى هذه الخطة بوضوح الأسبوع الماضي في تصريحات أدلى بها اثنان من مهندسيها ومنفذيها. قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن “توجيهاته” تتمثل في توسيع المساحة التي تسيطر عليها إسرائيل في القطاع من 60 إلى 70 بالمائة.
وكتب وزير الدفاع إسرائيل كاتس على منصة إكس: “لقد تعهدنا بأن لا تحكم حماس غزة مدنيًا أو عسكريًا، وهذا ما سيحدث. كما سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية، كل ذلك في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة”. بعبارة أخرى، سيُحوّل سكان غزة إلى “قطيع” يسهل تهجيره “في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة”. ففي النهاية، لا بد من الحفاظ على النظام.
“القضاء على نظام حماس” في غزة يخدم أكثر من هدف. بما أن إسرائيل تعارض بشكل قاطع أن تحكم غزة أي جهة فلسطينية – لا السلطة الفلسطينية، ولا أي منظمة دولية، ولا أي جهة أخرى، كما أنها غير مستعدة لحكم القطاع – فقد بات الأمر واضحا: إسرائيل لا تريد لأي طرف أن يحكم غزة. هي تريد مليوني إنسان يعيشون في خيام. هذا الأمر سيسهّل عليها طردهم.
فلسطيني يحمل طفلاً صغيراً وسط مخيم مؤقت في خان يونس جنوب قطاع غزة، مايو/ أيار.
عندما يقول كاتس إن حماس لن تحكم القطاع بشكل مدني، فإنه يدرك جيدًا أنه لا يوجد من يحكم غزة سوى حماس، ولن يكون هناك من يستطيع ذلك على الأقل في المستقبل المنظور. البديل الوحيد لحكم حماس في الوقت الحالي هو الفوضى، وهذه الفوضى تخدم مصلحة إسرائيل وتساعدها على تنفيذ خطتها.
يمكن للدعاية الإسرائيلية أن تستمر بالادعاء أن غزة هي حماس، وأن حماس إرهابية. هذه كذبة بالطبع. ليس كلّ من في غزة ينتمي لحماس، وليس كلّ من ينتمي لحماس إرهابي.
تعلم إسرائيل جيدًا أن عشرات الآلاف من المدرسين والأطباء وضباط الشرطة والمسؤولين الحكوميين الذين يتقاضون رواتبهم من حكومة حماس ليسوا إرهابيين. تعريفهم على هذا النحو سمح لإسرائيل بقتل الآلاف منهم.
شرطة المرور والمحاسبون والمعلمون ليسوا إرهابيين، ولا يمكن وضعهم على قائمة الموت، وقد كان قتلهم ولا يزال جريمة حرب. كذلك الصحفيون الذين يحملون بطاقات صحفية صادرة عن حماس ليسوا إرهابيين. ربما يروّجون دعايتها، مثلما يروّج العديد من الصحفيين الإسرائيليين للرواية الرسمية، لكنهم ليسوا إرهابيين.
ضربت إسرائيل عصفورين بحجر واحد: منحت الشرعية للقتل العشوائي، وإن كانت شرعية زائفة، وتقدمت خطوة إضافية نحو تنفيذ خطتها الكبرى. لا يمكن لأي مجتمع أن يستمر دون مدرسين وأطباء وأخصائيين اجتماعيين ومهندسين وموظفين. دون مجتمع فاعل، يسهل طرد سكان غزة إلى شتى بقاع الأرض.
بُثت يوم الخميس الماضي حلقة جديدة من برنامج “تاكر كارلسون شو”، وقد تضمنت مقابلة مدتها ساعتان مع الدكتور نيك ماينارد، وهو جراح بريطاني تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد، وتطوع في غزة لمدة 17 عامًا تقريبًا بشكل متقطع.
تحدث في شهادته على الفظائع التي عايشها في غزة عن جثث مقيدة بالأصفاد، ومراهقين تم إحضارهم لإجراء عمليات جراحية بعد إصابتهم بطلقات نارية في الخصيتين، وأطفال رضع ماتوا جوعًا، وأطفال خدج تُركوا في الحاضنات بناءً على أوامر الجيش الإسرائيلي عند إخلاء المستشفيات، وعُثر عليهم أمواتا بعد بضعة أسابيع.
يجب على كل إسرائيلي، بل على كل إنسان في العالم، أن يشاهد هذه المقابلة. هناك هدف واحد وراء كل هذه الفظائع: تنفيذ “الحل” الإسرائيلي لمشكلة غزة.