هل تشهد أسعار الدواجن وبيض المائدة ارتفاعا خلال الفترة القادمة؟.. تفاصيل
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
في ظل تذبذب أسعار السلع الغذائية وارتفاع تكاليف الاستيراد، أكد اتحاد منتجي الدواجن أن السوق المصري يمتلك القدرة الكاملة على تلبية احتياجات المواطنين من الدواجن والبيض، دون الحاجة إلى الاستيراد، مستندًا إلى وفرة الإنتاج وتراجع الأسعار وتحقيق فائض يسمح بالتصدير.
. ومفاجأة بشأن الذهب والدولار والطقس.. أخبار التوك شو
أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، رفضه استيراد الدواجن المجمدة من الخارج، موضحا أن أسعار الدواجن المحلية أقل من المستوردة بنسبة تصل إلى 30%، ما يجعل الاستيراد غير ضروري في ظل توافر المنتج المحلي.
ترشيد استخدام العملة الأجنبيةوأوضح أن رفض الاستيراد يأتي حرصًا على توفير العملات الأجنبية، وتوجيهها لاستيراد السلع التي تعاني من نقص فعلي داخل السوق المصري.
اكتفاء ذاتي وفائض في الإنتاجوأشار إلى أن مصر حققت الاكتفاء الذاتي من الدواجن، وتمتلك فائضا في الإنتاج يقدر بنحو 20%، لافتا إلى أن الفترة الحالية تشهد التوسع في تصدير الدواجن ومنتجاتها.
وأضاف أن مصر تصدر حاليًا البيض وبعض المنتجات المصنعة من الدواجن إلى نحو 8 دول إفريقية، ما يعكس تطور صناعة الدواجن وقدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية.
تراجع أسعار البيض والدواجن مقارنة بالعام الماضيولفت إلى أن سعر طبق البيض انخفض بنحو 50 جنيهًا مقارنة بالعام الماضي، في حين تراجع سعر كيلو الدواجن في المزرعة من 97 جنيها العام الماضي إلى 72 جنيها حاليًا، بانخفاض قدره 25 جنيها.
الدواجن سلعة مرنة وأسعارها تتغير يوميًاوأوضح أن أسعار الدواجن تتغير بشكل يومي لكونها سلعة شديدة المرونة، خاصة أن نحو 90% من الدواجن المتداولة في الأسواق تُباع حية، ولا يمكن للمربين الاحتفاظ بها داخل المزارع لفترات طويلة بعد بلوغ عمرها الطبيعي.
وأشار إلى أن أسعار الدواجن شهدت ارتفاعا مؤقتا خلال أعياد الميلاد، حيث وصل سعر الكيلو في المزرعة إلى 78 جنيها، قبل أن تعاود الانخفاض بعد 10 يناير لتسجل نحو 70 جنيها.
مطالب باستقرار السوق ودعم الإنتاج المحليوشدد على أن صناعة الدواجن تستهدف الاستقرار، مؤكدًا أن مصر قبل عام 2006 لم تستورد دجاجة واحدة لمدة 20 عامًا، نتيجة سياسات حكومية واضحة منعت استيراد الدواجن والبيض دعمًا للإنتاج المحلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدواجن استيراد الدواجن الدواجن المجمدة منتجي الدواجن البيض استیراد الدواجن منتجی الدواجن أسعار الدواجن من الدواجن إلى أن
إقرأ أيضاً:
لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
عواصم - الوكالات
أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.
ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.
وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.
ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.
وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.
ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.
ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.