الصبيحي يبحث مع باريس وبرلين التعافي الاقتصادي والحوار الجنوبي
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، الأربعاء، مع سفيرة الجمهورية الفرنسية لدى اليمن، كاترين قرم كمون، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية، توماس شنايدر، مستجدات الأوضاع المحلية، وآفاق تعزيز التعاون الثنائي مع البلدين الصديقين، وسبل تطوير الدعم الدولي لمؤسسات الدولة اليمنية واستعادة التعافي الاقتصادي والخدمي.
وأشاد الفريق الصبيحي بالعلاقات التاريخية التي تجمع اليمن بكل من فرنسا وألمانيا، مشيرًا إلى المواقف الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية، وتطلعاته في استعادة الدولة ومؤسساتها الوطنية، وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، بما يسهم في تحقيق السلام والأمن والاستقرار على الصعيدين السياسي والاقتصادي.
وفي لقاءه مع السفيرة الفرنسية، تناول الصبيحي جهود تطبيع الأوضاع واستعادة التعافي في المحافظات المحررة، مشددًا على الدور المعوّل على المجتمع الدولي في دعم هذا المسار، وتعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الخدمية، كما استعرض الترتيبات الجارية لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، باعتباره خطوة مهمة لمعالجة القضايا الوطنية وتعزيز التوافق السياسي.
كما جدد الصبيحي الإشادة بالدعم المستمر من المملكة العربية السعودية، بما يشمل صرف رواتب موظفي الدولة والتشكيلات العسكرية، وتنفيذ مشاريع خدمية وتنموية في المحافظات المحررة بتكلفة تقارب ملياري ريال سعودي، مؤكدًا أن هذا الدعم يمثل ركيزة أساسية لتعزيز استقرار مؤسسات الدولة ومساندة الحكومة في مواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.
وفي لقاءه مع السفير الألماني، ركز الصبيحي على أهمية الدعم الألماني والأوروبي لتعزيز حضور الدولة في المحافظات واستدامة الخدمات الأساسية، مشيدًا بالمواقف الألمانية الداعمة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة والشعب اليمني، وتطلعاتها لإنهاء انقلاب الحوثيين. وأكد أن استمرار التعاون مع الشركاء الدوليين يسهم في تهيئة المناخ الملائم لإنجاح الحوار الجنوبي، وحماية حقوق المواطنين، وضمان استقرار الدولة وشفافية المؤسسات.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
أكد الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقراطية، الدكتور محمد زكريا، أن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، شدد على تمسك الدولة بحل سوداني خالص للأزمة، يقوم على مسارين متوازيين ومتكاملين.
الخرطوم ــ التغيير
وأوضح زكريا أن المسار الأول سياسي يضم القوى المدنية والسياسية والمجتمعية، وثانيهما مسار للترتيبات الأمنية يشمل القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، استنادًا إلى مبادئ إعلان جدة، بما يقود إلى تفكيك قوات الدعم السريع وإنهاء التمرد.
وقال زكريا في تصريحات بجسب “المحقق الإخباري”، إن البرهان أكد أن ما يُعرف بـ«تأسيس» يمثل الواجهة السياسية لقوات الدعم السريع، مشددًا على أنه لا مكان لأي جسم ذي توجهات انفصالية ضمن العملية السياسية أو الحوار الوطني.
وأوضح أن قيادة الكتلة الديمقراطية التقت البرهان، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع السياسية والأمنية، ومستجدات الحرب، والجهود المبذولة لتحقيق السلام وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة.
وأضاف أن رئيس مجلس السيادة جدد التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، داعيًا القوى السياسية والوطنية إلى اتخاذ خطوات عملية تمهد لانطلاق الحوار السوداني–السوداني، مع مواصلة تهيئة المناخ الملائم لإنجاح العملية السياسية.
ونقل زكريا عن البرهان تقديره للدور الذي يقوم به أصدقاء السودان على المستويين الإقليمي والدولي في دعم جهود إنهاء الأزمة ومساندة المتضررين من الحرب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القوات المسلحة تواصل عملياتها لاستكمال تحرير الأراضي السودانية من التمرد.
كما أشاد البرهان، بحسب زكريا، بالدور الذي تؤديه الكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية وموقفها الداعم لمؤسسات الدولة منذ اندلاع الحرب، داعيًا مكونات الكتلة إلى تجاوز خلافاتها الداخلية عبر الحوار والتوافق.
من جانبه، أكد زكريا أن الكتلة الديمقراطية جددت خلال اللقاء دعمها الكامل للقوات المسلحة، ورحبت باستعداد رئيس مجلس السيادة لإطلاق حوار سوداني–سوداني وتوطين الحل السياسي، بما يضمن مشاركة جميع السودانيين، ويحافظ على وحدة البلاد وسيادتها ووحدة مؤسساتها.
الوسوماستمرار البرهان العمليات العسكرية الكتلة الديمقراطية محمد زكريا مسارين للحل