الأزهر يستضيف النسخة الثانية من الحوار الإسلامي-إسلامي برعاية الرئيس السيسي إبريل المقبل
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يعقد مجلس حكماء المسلمين، بالشراكة مع الأزهر الشريف، النسخة الثانية من مؤتمر الحوار الإسلامي–الإسلامي «أمة واحدة.. ومصير مشترك»، وذلك يومي الأول والثاني من أبريل 2026، بمشاركة نخبة متميزة من كبار العلماء والقيادات والمرجعيات من مختلف مدارس الفكر الإسلامي، ورجال الفكر والثقافة، من جميع أنحاء العالم.
ويهدف المؤتمر إلى ترسيخ قاعدة التعارف العلمي بين المدارس والمذاهب الإسلامية، وتصحيح الصور النمطية المتبادلة عبر تفكيك جذورها التاريخية والمعرفية، وبناء حقائق عادلة تُنصف الجميع، إلى جانب تحويل المشتركات الفكرية إلى مسارات عملية للتعاون في القضايا ذوات الأولوية، وإطلاق آليات مستدامة للتواصل بين المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية لمختلف مكوّنات الأمة.
وأعرب فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، عن تقديره للرعاية الكريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، لفعاليات المؤتمر وأعماله العلمية، مؤكدًا أن احتضان مصر الأزهر لهذا المؤتمر الدولي المهم يأتي انطلاقًا من حرص مصر على وحدة الأمة وتماسكها، في مواجهة التحديات التي تستهدف بث الفرقة والشقاق بين مكونات العالم الإسلامي ومدارس الفكر الإسلامي ومذاهبه المتعددة.
ويستند المؤتمر في نسخته الثانية إلى وثيقة «نداء أهل القبلة» الصادرة عن النسخة الأولى من المؤتمر التي استضافتها مملكة البحرين، برعاية جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، في فبراير 2025.
ويمثل هذا المؤتمر استكمالًا لمسار علمي وحضاري انطلق من دعوة عالمية لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر في نوفمبر عام 2022، وفي ظل من الحاجة المتزايدة إلى ترسيخ ثقافة التعارف والتعاون بين مكوِّنات الأمة الإسلامية، وتعزيز منهج الحوار الرشيد بوصفه مدخلًا أساسيًّا لمعالجة أسباب التباعد والالتباس، ومواجهة التحديات المشتركة.
ويأتي انعقاد المؤتمر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي تأكيدًا للدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به جمهورية مصر العربية في دعم قضايا الأمة، ورعاية مسارات الحوار والوحدة، كما تُجسِّد استضافة القاهرة لهذا المؤتمر امتدادًا لدور مصر التاريخي بوصفها حاضنة الفكر الوسطي، ومنارة العلم، وملتقى علماء الأمة، وركيزة أساسية في ترسيخ ثقافة الحوار والتعايش، وحفظ وحدة الأمة، وبناء مستقبلها المشترك.
يُذكر أن مجلس حكماء المسلمين هيئة دولية مستقلة تأسست في عام 2014، تتخذ من أبوظبي مقرًّا لها، ويدعم جهودها في تعزيز السلم والحوار والتعايش الإنساني صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرأسها فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وتضم في عضويتها ثلَّة من علماء الأمة وحكمائها ووجهائها ممن يتسمُّون بالحكمة والوسطية والاستقلال، ويحظون بتأثير كبير ومكانة مرموقة في مجتمعاتهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي شيخ الأزهر مجلس حكماء المسلمين مؤتمر الحوار الإسلامي الإسلامي الرئیس عبد الفتاح السیسی مجلس حکماء المسلمین الأزهر الشریف الإمام الأکبر شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدماتالرئيس السيسي لقيادات القوات المسلحة: الإسراع في تنفيذ المشروعات القومية بأعلى معايير الجودةالرئيس السيسي يتابع جهود القوات المسلحة في المشروعات القومية ويشدد على سرعة الإنجازخلال اجتماع مع قيادات الجيش.. الرئيس السيسي يؤكد أهمية تسريع المشروعات القوميةالرئيس السيسي: توفير حياة كريمة للمواطنين هدف رئيسي للمشروعات القوميةالرئيس السيسي يشيد بجهود القوات المسلحة ويؤكد أهمية إنجاز المشروعات القومية
بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قيادات القوات المسلحة تسريع تنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدمات في مختلف أنحاء البلاد.
واجتمع الرئيس السيسي اليوم الثلاثاء مع القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أشرف سالم زاهر، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب محمد ربيع رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة لبحث عدد من الملفات المتعلقة بمهام وأنشطة القوات المسلحة ودورها في تنفيذ المشروعات القومية.
تناول الاجتماع جهود القوات المسلحة في دعم مسار التنمية والتطوير بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة، خاصة في ما يتعلق بتنفيذ المشروعات القومية ورفع كفاءة الخدمات العامة في أنحاء الجمهورية.
وأكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع على أهمية الإسراع في تنفيذ المراحل المختلفة للمشروعات القومية، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والكفاءة الفنية، بما يحقق أهداف الدولة في توفير حياة كريمة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد الرئيس السيسي على ضرورة استمرار التنسيق والتكامل بين القوات المسلحة ووزارات وهيئات الدولة المختلفة، في إطار تنفيذ رؤية مصر التنموية وخطط التنمية المستدامة.
كما ثمن الرئيس السيسي الجهود التي تبذلها مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات الناتجة عن الأزمات الإقليمية والدولية المتلاحقة، معربا عن تقديره لما يقدمه رجال القوات المسلحة من تضحيات وجهود في تنفيذ المهام الوطنية وحماية الأمن القومي المصري.
وتلعب القوات المسلحة دورا محوريا في تنفيذ العديد من المشروعات القومية والتنموية الكبرى، إلى جانب دورها الأساسي في حماية الأمن القومي وتأمين الحدود، حيث شاركت خلال السنوات الأخيرة في مشروعات البنية التحتية والطرق والإسكان والمدن الجديدة وتطوير المرافق والخدمات.
وتأتي هذه التوجيهات في وقت تواصل فيه الدولة المصرية تنفيذ خطط واسعة للتنمية العمرانية والاقتصادية، رغم التحديات العالمية المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والتوترات الإقليمية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف المحافظات.