توقعات أمريكية بتفاهمات تجارية إيجابية مع كندا.. وتحذير من تسييس المفاوضات
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت باسنت، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة وكندا تتجهان نحو الوصول إلى “وضع جيد” فيما يتعلق بالقضايا التجارية العالقة بين البلدين، في إشارة إلى أجواء إيجابية تسبق جولة محادثات مرتقبة.
. وكارني يرد: الأمريكيون سيدفعون الثمن
وأوضح باسنت أن التوقعات تشير إلى إمكانية تحقيق تقدم ملموس في الملفات التجارية المشتركة، بما يعزز التعاون الاقتصادي بين واشنطن وأوتاوا، في ظل العلاقات الوثيقة التي تربط الجانبين على صعيد التجارة والاستثمار.
كما وجه الوزير الأمريكي تحذيرا إلى كندا من إثارة أي نزاع سياسي قبيل انطلاق المباحثات المرتبطة باتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده لا تعتزم الدخول في اتفاقية تجارة حرة مع الصين بما يتماشى مع التزاماتها بموجب اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والمكسيك.
وقال كارني في تصريحات صحفية: "بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (CUSMA)، نلتزم بعدم الدخول في اتفاقيات تجارة حرة مع الدول التي لا تمتلك نظام اقتصاد سوق دون إخطار الشركاء مسبقا. ليس لدينا مثل هذه الخطط فيما يتعلق بالصين أو أي اقتصاد آخر لا يملك نظام اقتصاد السوق".
وأشار أيضا إلى أنه تم حل "بعض القضايا" التي ظهرت في العلاقات الكندية الصينية خلال السنوات الأخيرة.
وتأتي تصريحات كارني بعد أن حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن كندا تدمر نفسها بنفسها من خلال التعاون مع الصين.
وأكد أنه إذا توصلت كندا إلى اتفاق مع الصين، فإن جميع السلع الكندية المستوردة إلى الولايات المتحدة ستخضع فورا لرسوم جمركية بنسبة 100%.
وذكرت هيئة الإذاعة الكندية (CBC) أن كارني كان يشير في حديثه إلى الاتفاقيات التي تم التوصل إليها مع بكين بشأن السيارات الكهربائية والمنتجات الزراعية وغيرها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة الولايات المتحدة وكندا واشنطن وأوتاوا الولايات المتحدة والمكسيك وكندا الولایات المتحدة والمکسیک
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.