لحظة الهجوم على نائبة أمريكية مسلمة بـ "حقنة" أمام الكاميرات.. شاهد
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
تعرضت النائبة الأمريكية إلهان عمر لهجوم سائل مجهول الهوية خلال اجتماع جماهيري بمدينة مينيابوليس، حيث قام رجل برش مادة ذات رائحة نفاذة عليها باستخدام حقنة عقب مطالبتها باستقالة وزيرة الأمن الداخلي.
وأظهرت مقاطع الفيديو محاولة النائبة مواجهة المهاجم بنفسها قبل أن يتدخل فريقها الأمني للسيطرة عليه، في حين أصرت إلهان عمر على استكمال الاجتماع مؤكدة أنها لن تسمح لأي طرف بترهيبها أو ثنيها عن عملها.
وبحسب قناة CNN، صرحت إلهان عمر لوسائل الإعلام عقب الحادث بأنها نجت من الحروب في صغرها ولن تكسرها محاولات الترهيب السياسي، مشيرة إلى أن طبيعة تكوينها الشخصي تجعلها قادرة على الصمود في وجه مثل هذه الاعتداءات.
وأثار الحادث موجة إدانات واسعة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بينما شكك الرئيس دونالد ترامب في الواقعة واصفاً النائبة بعبارات مسيئة، مما فتح باب النقاش حول خطورة الخطاب السياسي السام وتأثيره على أمن المسؤولين.
وتجري السلطات المحلية تحقيقات مكثفة لتحديد ماهية السائل المستخدم في الهجوم والدوافع الحقيقية وراءه، خاصة وأن النائبة كانت قد تلقت في أوقات سابقة تهديدات بالقتل تتعلق بمواقفها السياسية.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النائبة الأمريكية إلهان عمر إلهان عمر حقنة
إقرأ أيضاً:
من يشبه الجندي الياباني؟!!
الدكتور/ الخضر محمد الجعري
الجندي الياباني هيرو اونودا..آخر جندي يستسلم بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في عام ١٩٤٥م..ظل يقاتل لمدة ٣٠ عاما بعد نهاية الحرب العالمية في الادغال ورفض الاستسلام بدأت قصته في ادغال الفلبين حين تركه وجماعته قائدهم العسكري بعد أن اعطاهم توجيهات بالقتال ..قال لهم: ساترككم ربما لسنين لكني ربما سأعود ذات يوم ..الأوامر تقضي بأن لا تفكروا يوما بالانتحار. أو الاستسلام إلى آخر لحظة في حياتكم..
أنتهت الحرب بهزيمة اليابان وإعلان الإمبراطور استسلام اليابان بعد إلقاء القنابل النوويه الامريكية على مدينتي هيروشيما ونجازاكي اليابانيتين في يومي ٦ و٩ اغسطس عام ١٩٤٥م..
القيت المنشورات على هيرو ورفاقه المتتبقين في أدغال الفلبين تدعوهم إلى الاستسلام و تشرح لهم بأن الحرب قد أنتهت..لم يصدق هيرو وأعتبر هذه المنشورات من وسائل الأعداء بهدف خداعهم ولم يصدق بأن اليابان قد هزمت و أستسلمت..
وعندما نزلت قواته في إحدى جزر الفلبين تم قصفها من قبل الامريكيين فلم يبق من مجموعته الا ٣ أفراد..بعد خمس سنوات هرب أحدهم وأما الآخر فقتل في مواجهة مع قوات فلبينية…وهكذا عاش هيرو وحيدا في الغابة يقتات من المزارع ..إلى إن ساقت الأقدار إليه شابا يابانيا يدعى سوزوكي وبحث عن هيرو حتى وجده ليشرح له بأن الحرب قد أنتهت وإنه الوحيد الذي لم يستسلم وأن اليابان كلها قد أستسلمت ولم يبق الا هو واستطاع الشاب كسب ثقته واقناعه بالاستسلام فوافق ولكن بشرط إن يأتيه أمر من قائده الذي أعطاه الأوامر قبل ٣٠ عاما .. فعاد.سوزوكي إلى اليابان وأتصل بالسلطات لمساعدته في البحث عن القائد ليعطي الأوامر للجندي هيرو بالاستسلام ..
وفعلا عادا الاثنان الى هيروا فأوضح له قائده الأمر وأعطاه أمر بالاستسلام..وهكذا عاد هيرو الى اليابان وأستقبل إستقبال الأبطال وعاد وعمره ٥٠ عاما فقد.كان عمره حين التحق بالجيش ٢٠ عاما..
لكنه كان مصدوما ولم يصدق بأن الإمبراطور الذي لايقهر بنظره قد أستسلم للامريكان ..ولم يتحمل المتغيرات التي حصلت في المجتمع الياباني فقرر أن يغادر هذا المجتمع والرحيل إلى بلد آخر فهاجر إلى البرازيل ليشتغل بتربية الماشيه كردة فعل قوية وأحتجاجا على ما ألت اليه أحوال المجتمع وتنكره وما أعتراه من تغير أخلاقي وأجتماعي وسياسي..
ترى هل كان لدينا من يشبه الجندي الياباني؟..
ولماذا صمد ٣٠ عاما في حين لم يصمد البعض أكثر من ٤٨ ساعة وهم في فنادق وليسوا في غابة فاستسلموا في أول هزة ولم ينتظروا حتى تعليمات من قائدهم بالاستسلام..فهل من يجيب؟.