مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: لا بديل عن إقامة دولة مستقلة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أكد مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور، أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ساهم بشكل مباشر في إنقاذ أرواح الآلاف من الفلسطينيين، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة تحويل هذا الاتفاق إلى وقف كامل ودائم للحرب، بما يضمن إنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.
وجدّد "منصور" في كلمته خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط اليوم الأربعاء، التأكيد على أن قطاع غزة هو "جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية العتيدة"، مطالباً إسرائيل بالانسحاب الكامل من جميع مناطق القطاع.
كما شدد على ضرورة تخلي سلطات الاحتلال عن خططها الرامية لتهجير الشعب الفلسطيني، محذراً في الوقت ذاته من خطورة المخططات الاستيطانية المتسارعة في الضفة الغربية المحتلة.
وفيما يخص الوضع الإغاثي، أشار مندوب فلسطين في الأمم المتحدة إلى وجود عرقلة إسرائيلية مستمرة وممنهجة لعمليات إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، داعياً المجتمع الدولي لضمان احترام عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وحمايتها في جميع الأراضي الفلسطينية.
كما أعرب عن ترحيبه بعمل "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة"، معتبراً إياها خطوة مهمة في ترتيب الأوضاع الداخلية.
واختتم المندوب الفلسطيني كلمته بالإشارة إلى وجود "فرصة حقيقية" لتحقيق السلام في إطار حل الدولتين، مؤكدًا أنه لا بديل عن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، للوصول إلى سلام دائم وعادل وشامل ينهي الصراع في المنطقة.
وطالب إسرائيل بضرورة الاحترام الكامل لقرار وقف إطلاق النار والالتزام بالمواثيق الدولية ذات الصلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مندوب فلسطين بالأمم المتحدة فلسطين قطاع غزة مندوب فلسطین
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.