دبي (الاتحاد)
 بحث الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، مع خالد عبدالرحيم الزعابي، القنصل العام لدولة الكويت في دبي والإمارات الشمالية، آليات تطوير التعاون الثنائي وسبل زيادة حجم التبادل التجاري بين الجانبين، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.

أخبار ذات صلة تعاون بين «الإمارات للطاقة النووية» ومعهد الابتكار التكنولوجي و«أسباير» لتطوير أنظمة مراقبة ذكية للمنشآت الاستراتيجية محمد بن راشد يبحث مع رئيس باكستان العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات

وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتشاور المستمر، وتكثيف اللقاءات المشتركة بما يسهم في بناء شراكات مستدامة قائمة على الابتكار والمعرفة، ويواكب المتغيرات المتسارعة في مجالات التجارة والخدمات الجمركية، مشيرين إلى أن هذه اللقاءات تمثل منصة فاعلة لتعزيز التكامل المؤسسي، ودعم المبادرات التي تعكس رؤية القيادتين في دولة الإمارات ودولة الكويت نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتعاوناً يخدم شعبي البلدين الشقيقين.


وفي إطار العلاقات الأخوية الراسخة، رحب سعادة الدكتور بوسناد بالقنصل العام الكويتي، مشيداً بعمق الروابط التاريخية التي تجمع دولة الإمارات ودولة الكويت، وثمن مستوى التعاون القائم بين مؤسسات البلدين، كما قدم التهاني والتبريكات إلى قيادة وحكومة وشعب دولة الكويت بمناسبة العيد الوطني، متمنيا للدولة الشقيقة دوام التقدم والازدهار في ظل قيادتها الرشيدة.
من جانبه، أشاد خالد الزعابي بالدور الريادي لجمارك دبي كنموذج متطور في العمل الجمركي، مؤكداً حرص القنصلية العامة لدولة الكويت على دعم كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى التعاون المؤسسي بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز مسيرة العمل الخليجي المشترك.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

إقرأ أيضاً:

الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول

سكوبيه (الاتحاد)

أكدت دولة الإمارات رفضها القاطع لممارسات إيران العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مشددةً على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.

وشارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام: الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس الوطني الاتحادي: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء على صعيد الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد في هذا السياق أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤكد رفضها القاطع لما تقوم به إيران من ممارسات وتصرفات عدائية تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
كما أكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب كوسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية، مشيراً إلى أن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
وشدد على رفض دولة الإمارات العربية المتحدة بصورة مطلقة أي تهديدات أو مزاعم تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.

تحديات 

أخبار ذات صلة الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران

وأكد على المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال، مؤكداً التزام دولة الإمارات بمواصلة جهودها في دعم جميع المبادرات والمساعي الدولية الهادفة إلى نشر السلام وتعزيز قيم التسامح والتعايش الإنساني، والعمل مع الشركاء في مختلف البرلمانات والمؤسسات الدولية لبناء مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار للجميع.

مقالات مشابهة

  • الإمارات: نهج ثابت في محاربة التطرف والإرهاب
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • «أبوظبي للسلم» يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان
  • التبادل التجاري بين العراق والأردن يتراجع 30% خلال ثلاثة أشهر
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
  • وزير التخطيط يستعرض التجربة المصرية في تنفيذ برامج الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية
  • سايحي يبحث سبل تعزيز التعاون مع مصر
  • جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية على الكويت وتصفها بانتهاك للسيادة