أمل رمزي عضو لجنة انتخابات الوفد: استعدادات انطلاق الاقتراع على رئاسة الحزب ستشهد عرسا ديمقراطيا
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة أمل رمزي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وعضو لجنة انتخابات رئاسة الحزب، أن حزب الوفد يمر بمرحلة مفصلية في تاريخه السياسي، تستوجب خروج انتخابات رئاسة الحزب بصورة مشرفة تليق بتاريخ الوفد العريق ودوره الوطني الممتد.
وقالت" رمزي" إن حزب الوفد، باعتباره أعرق الأحزاب السياسية في مصر، يمتلك تاريخًا طويلًا من النضال الوطني والعمل الديمقراطي، مشيرة إلى أن السنوات الثماني الماضية أفقدت الحزب العريق كثيرًا من المكانة التي كان ينتظرها منه الشعب المصري، مؤكدة أن المرحلة الحالية تمثل مرحلة انتقالية لإعادة بناء الحزب واستعادة دوره الوطني والسياسي بما يليق بتاريخه.
وأضافت: «نعمل داخل لجنة انتخابات رئاسة حزب الوفد على أن تخرج هذه الانتخابات في أبهى صورة، بما يليق بتاريخ الحزب ورموزه، ويعكس احترامه لقواعد الديمقراطية والاختيار الحر المباشر، حتى تكون هذه الانتخابات نموذجًا يُحتذى به داخل الأحزاب المصرية».
وأوضحت عضو الهيئة العليا أن لجنة الانتخابات كثفت استعداداتها خلال الأيام الماضية، من خلال التنسيق الكامل مع هيئة النيابة الإدارية، واستكمال جميع التجهيزات التنظيمية والفنية، لضمان حسن سير العملية الانتخابية وتوفير المناخ الملائم لأعضاء الجمعية العمومية للإدلاء بأصواتهم في سهولة ويسر.
وأكدت الدكتورة أمل رمزي أن الاستعدادات وصلت إلى مراحلها الأخيرة، تمهيدًا لاستكمال «العرس الديمقراطي» لحزب الوفد، مشددة على أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد من أجل إخراج انتخابات رئاسة الحزب بصورة مشرفة، تعبر عن تاريخ الوفد العريق، وتدعم مسيرة الحزب في المرحلة المقبلة.
وجاء هذا التصريح على هامش لقاء اليوم لتوقيع محضر التنسيق مع هيئة النيابة الإدارية لتنظيم العملية الانتخابية لانتخابات رئاسة حزب الوفد، وذلك بحضور أعضاء اللجنة العامة من النيابة الإدارية المختصة بالإشراف على الانتخابات، وهم المستشار منتصر عبدالعال رئيس اللجنة العامة، والمستشار عماد عبدالخالق عضو اللجنة العامة، والمستشار آمين عثمان عضو اللجنة العامة، إلى جانب حضور أعضاء اللجنة التنسيقية، وهم المستشار محمد عبد الهادي، والمستشار جعفر عبدالرحمن، والمستشار تامر صلاح، والمستشار أشرف سعد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حزب الوفد عضو الهيئة العليا لحزب الوفد لجنة انتخابات رئاسة الحزب العمل الديمقراطي انتخابات رئاسة اللجنة العامة رئاسة الحزب حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
بدأت في إثيوبيا، الاثنين، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات بأن يحقق حزب الازدهار الحاكم بزعامة رئيس الوزراء آبي أحمد فوزاً واسعاً، رغم استمرار الاضطرابات الأمنية والسياسية في مناطق عدة من البلاد.
وبحسب ما أوردته وكالة "رويترز"، يحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل المشاركة في الانتخابات، إلا أن الاقتراع لن يُجرى في إقليم تيغراي شمال البلاد، حيث أعلن المجلس الوطني للانتخابات أن الظروف الأمنية والسياسية لا تسمح بتنظيم العملية الانتخابية، في ظل تداعيات الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.
وأدلى رئيس الوزراء آبي أحمد بصوته في بلدته بيشاشا الواقعة بإقليم أوروميا، مؤكداً أن السنوات الخمس المقبلة ستشهد "محطات تاريخية فارقة" في مسار البلاد.
وقال آبي أحمد إن الشعب الإثيوبي أثبت قدرته على بناء دولته وترسيخ النظام الديمقراطي دون وصاية خارجية، مشيراً إلى أن حكومته تراهن على مواصلة الإنجازات الاقتصادية والتنموية التي حققتها خلال السنوات الماضية.
من جهته، أشاد رئيس بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأفريقي والرئيس الكيني السابق أوهورو كينياتا بسير العملية الانتخابية، مؤكداً أن نجاح الانتخابات في إثيوبيا ينعكس إيجاباً على القارة الأفريقية بأكملها نظراً لمكانة أديس أبابا السياسية والدبلوماسية.
وتأتي الانتخابات بينما تواجه الحكومة الإثيوبية تحديات أمنية متصاعدة في أكبر أقاليم البلاد.
ففي إقليم أوروميا، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي "جيش تحرير أورومو"، فيما تشهد منطقة أمهرة تمرداً تقوده ميليشيا "فانو" التي تسيطر على مساحات واسعة من الريف منذ عام 2023.
وأفادت "رويترز" بأن هذه التطورات حالت دون إجراء الانتخابات في ثماني دوائر انتخابية على الأقل من أصل 138 دائرة في إقليم أمهرة.
كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن استقرار إقليم تيغراي، رغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 الذي أنهى حرباً دامية تسببت، وفق تقديرات باحثين، في مقتل مئات الآلاف.
وأثارت خطوات سياسية اتخذها الحزب الرئيسي في الإقليم خلال الأسابيع الأخيرة تحذيرات من احتمال تجدد التوترات والاضطرابات.
ويتوقع مراقبون أن يواصل حزب الازدهار هيمنته على المشهد السياسي، مستفيداً من حالة الانقسام التي تعاني منها أحزاب المعارضة، والتي تواجه بدورها اتهامات للحكومة بتضييق نشاطها السياسي واعتقال بعض قياداتها، وهي اتهامات تنفيها السلطات الإثيوبية.
وكان حزب الازدهار قد فاز في انتخابات عام 2021 بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعداً في البرلمان، فيما يُنتظر إعلان النتائج الرسمية للانتخابات الحالية بحلول 11 حزيران/ يونيو الجاري، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".