روبيو: لدينا نحو 40 ألف جندي في 9 مواقع عسكرية بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلاله تصريحاته منذ قليل، إن ما ترونه الآن هو قدرتنا على حشد ونشر الأصول العسكرية في الشرق الأوسط للدفاع تحسبا لما قد يكون تهديدا إيرانيا، ولدينا نحو 40 ألف جندي في 9 مواقع عسكرية بالشرق الأوسط جميعهم في متناول المسيرات والصواريخ الإيرانية، موضحا أنني لا أعتقد أن أي شخص يستطيع أن يقدم إجابة بسيطة عما سيحدث في إيران إذا سقط المرشد الأعلى والنظام، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الأسطول الأمريكي المتمركز بالقرب من إيران ضخم ويفوق حجم أسطول فنزويلا"، مؤكداً أن هذه القوة البحرية تمثل جزءاً من استراتيجية الردع في المنطقة.
وأضاف ترامب، في تصريحات لصحيفة "أكسيوس"، أن "إيران أبدت رغبتها في التوصل إلى اتفاق"، مشيراً إلى أنها "اتصلت به مراراً وأبدت استعدادها للحوار، مع التأكيد على أن الدبلوماسية لا تزال خياراً مطروحاً للتعامل مع الملف الإيراني".
وأشار الرئيس الأمريكي، إلى أن "وصول الأسطول الأمريكي إلى المنطقة ساهم في دفع طهران نحو البحث عن تسوية"، لكنه شدد على أن "الولايات المتحدة ستواصل الحفاظ على موقفها الدفاعي القوي لضمان أمن المصالح الأمريكية وحلفائها في المنطقة.
فيما قال أمين عام حلف الناتو مارك روته، في مناقشة مع أعضاء لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، إن الفترة التي تحملت فيها الولايات المتحدة العبء الرئيسي لضمان أمن أوروبا قد انتهت.
وأضاف روته: "لقد عقدنا قمة ناجحة في لاهاي في يونيو، حيث اتفقنا على استثمار 5% من الناتج المحلي الإجمالي سنويا في قطاع الدفاع بحلول عام 2035، وتسريع وتيرة الإنتاج والابتكار في منتجاتنا الدفاعية. إن نسبة 5% تُعدّ نسبة كبيرة بلا شك، وتنمية قاعدتنا الصناعية ليست بالمهمة السهلة".
وأضاف أمين عام الناتو: "وهنا تبدو رسالتي بسيطة: علينا القيام بذلك، وبسرعة. أولا، لأن الوضع الأمني يتطلب ذلك. فنحن نواجه تحديات حقيقية وطويلة الأمد لأمننا في الوقت الراهن. وثانيا، لأن الوقت الذي كنا فيه مرتاحين للسماح للولايات المتحدة بتحمل معظم عبء أمننا المشترك قد ولى بغير رجعة".
يعتقد روتّه أنه من العدل والمناسب أن تتحمل أوروبا وكندا مسؤولية أكبر عن أمنهما.
في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الولايات المتحدة قامت وعلى مدى سنوات طويلة بتمويل الناتو لكنها لم تحصل على شيء في المقابل".
وفي تصريح آخر أشار ترامب إلى أنه غير متأكد من دعم دول الناتو للولايات المتحدة عند الحاجة، مشيرا إلى أن واشنطن "لم تكن بحاجة إليهم قط". وأضاف أن قوات الدول الحليفة "بقيت بعيدة عن خطوط المواجهة" في أفغانستان
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمريكي الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن
إقرأ أيضاً:
ترامب يعين توم باراك مبعوثًا خاصًا إلى سوريا والعراق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين سفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك مبعوثًا رئاسيًا خاصًا إلى سوريا، إضافة إلى تكليفه بمنصب مبعوث رئاسي خاص إلى العراق، في خطوة تعكس توجه الإدارة الأمريكية نحو تعزيز حضورها الدبلوماسي والسياسي في ملفات الشرق الأوسط، وتوسيع نطاق التنسيق مع حكومتي دمشق وبغداد خلال المرحلة المقبلة، وفق ما جاء في بيان نشره ترامب وأكد فيه استمرار باراك في مهامه الحالية كسفير لدى تركيا بالتوازي مع مسؤولياته الجديدة.
وقال ترامب إن توم باراك قدم أداءً متميزًا خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن اختياره لهذه المهمة يأتي في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي مع سوريا والعراق ومواصلة تطوير العلاقات الأمريكية مع البلدين، كما أكد أن باراك سيحظى بدعم كامل من وزارة الخارجية الأمريكية أثناء توليه الملفات الجديدة، معربًا عن تقديره لما وصفه بالتزامه الدائم بخدمة الولايات المتحدة ومصالحها الخارجية.
تحركات أمريكية في المنطقةويعد توم باراك من الشخصيات المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ تولى خلال الفترة الماضية منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، كما كُلف بمهام خاصة تتعلق بالملف السوري في ظل التحولات السياسية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك تطور العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة بعد رفع عدد من العقوبات وإطلاق مسارات تعاون سياسية واقتصادية جديدة.
وخلال الأشهر الماضية لعب باراك دورًا بارزًا في الاتصالات الأمريكية المتعلقة بسوريا، حيث شارك في لقاءات مع مسؤولين سوريين وأطراف إقليمية، كما ارتبط اسمه بجهود دبلوماسية هدفت إلى دعم الاستقرار وإعادة ترتيب عدد من الملفات الأمنية والسياسية في المنطقة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى توسيع نطاق مسؤولياته ليشمل الملف العراقي أيضًا.
ملفا سوريا والعراقويأتي القرار الأمريكي في وقت تشهد فيه سوريا والعراق تطورات سياسية وأمنية متسارعة، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها الإقليمي ومتابعة ملفات مكافحة الإرهاب والاستقرار الأمني والتنسيق مع الحكومات المحلية، إضافة إلى متابعة القضايا المرتبطة بالطاقة وإعادة الإعمار والعلاقات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن الجمع بين ملفي سوريا والعراق تحت إشراف مسؤول أمريكي واحد يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في توحيد مقاربتها السياسية تجاه البلدين، خاصة في ظل الترابط الأمني والجغرافي بينهما، إلى جانب استمرار التحديات المرتبطة بالتنظيمات المسلحة والتحولات الإقليمية المتلاحقة التي تؤثر على استقرار المنطقة بأكملها.
دور متزايد لتوم باراكويحظى باراك بحضور متزايد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية المتعلقة بالشرق الأوسط، إذ تشير تقارير إلى أنه لعب أدوارًا مهمة في ملفات دبلوماسية متعددة خلال الفترة الأخيرة، كما تولى مهمة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا مع احتفاظه بمنصبه سفيرًا لدى تركيا، قبل أن تتوسع مسؤولياته لتشمل الملف العراقي أيضًا، الأمر الذي يعكس حجم الثقة التي تمنحها له إدارة ترامب في إدارة القضايا الإقليمية الحساسة.
ويُتوقع أن يركز باراك خلال المرحلة المقبلة على ملفات التنسيق الأمني والعلاقات السياسية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وكل من سوريا والعراق، إلى جانب متابعة جهود الاستقرار الإقليمي وتعزيز التواصل مع الحلفاء والشركاء في المنطقة، في ظل استمرار التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الشرق الأوسط.