مؤلفة كتاب "السيستم وقع" تتحدث عن تجربتها الأدبية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قالت الدكتورة إيمان علي، محاضر الذكاء الاصطناعي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن الإنسان في العصر الرقمي لم يعد فاعلًا حرا بالكامل، بل أصبح في كثير من الأحيان مجرد سلعة يتم توجيهها والتحكم في اختياراتها.
وأضافت خلال استضافتها عبر برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا المذاع على قناة CBC وتقدمه الاعلاميتين مني عبدالغني ومها بهنسي خلال حديثها عن كتابها، والذي يحمل إسم السيستم وقع أن اختيار الاسم لم يكن عشوائيا، بل جاء عقب تفكير طويل في اسم يعبر عن الحالة الإنسانية الراهنة، واستقر الرأي على اسم مرتبط بفكرة السيستم، لأنها عبارة شائعة، ولأن السيستم الداخلي للإنسان نفسه قد سقط وتغير بشكل جذري.
وصرحت الدكتورة إيمان علي، محاضر الذكاء الاصطناعي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بأن الكتاب يطرح مفهوم جديد أطلقت عليه جنازة المعنى، في إشارة إلى تآكل القيم والمعاني الحقيقية في حياة الإنسان المعاصر، خاصة بعد التحول الجذري التي فرضته وسائل التواصل الاجتماعي.
https://www.facebook.com/share/v/14VNjNG9yWj/
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا الذكاء الاصطناعي القيم المعاني الحقيقية الجامعة الأمريكية وسائل التواصل الاجتماعي
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.