استشارية توضح طريقة تناول المرأة الحامل للأدوية في رمضان
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أوضحت الدكتور مها النمر، استشارية النساء والولادة، ضوابط حصول الحامل على أدوية في شهر.
وأضافت، عبر حسابها بمنصة (إكس)، أن المرأة الحامل في رمضان عليها تناول المكملات بعد الإفطار أو السحور وتناول مكملات الحديد بعد التراويح.
وتابعت، أن الأسبرين يتم تناوله للحامل بعد وجبة العشاء/ السحور، أما حبوب الغدة (الثايروكسين)، فعلى السيدة الإفطار بماء وتمرة ثم تتناول منه حبة وبعد نصف ساعة تتناول إفطارها شرط عدم تناول اي طعام لمدة ٤ساعات حتى يكون على معدة فارغة، وحال كان السحور الساعة 12 ليلا تؤخذ الحبة قبل صلاة الفجر.
وأردفت، أن ادوية الضغط للحامل، إذا كانت جرعتين تكون مع الافطار وقبل الامساك، وإذا كانت ٣ جرعات فعلى المرأة الحامل إما عدم الصوم أو أن يغير الطبيب الجرعة بعد الافطار كما هي ويجمع باقي الجرعتين في جرعة مسائية ان سمحت الحالة.
#الحامل_وشهر_رمضان
الادوية في رمضان
1️⃣المكملات:
-بعد الافطار او السحور
-الحديد بعد التراويح
2️⃣الاسبرين :
بعد وجبة العشاء/ السحور
3️⃣حبوب الغدة(الثايروكسين)
-تفطري ماء وتمره ثم تاخذي حبه الغدة وبعد نص ساعه تفطري
-بعد الافطار ٤ س (بشرط عدم تناول اي طعام لمده ٤س حتى يكون على… pic.twitter.com/31cZTozELC
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا