«الأنفاق» تعلن مواعيد الإيقاف التجريبي والمرحلي لترام الرمل وخطة تشغيل وسائل النقل البديلة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلنت الهيئة القومية للأنفاق بدء تطبيق خطة الإيقاف المرحلي لترام الرمل، في إطار تنفيذ مشروع تطوير ورفع كفاءة الخط، وذلك بالتنسيق مع محافظة الإسكندرية وكافة الجهات المعنية، مع توفير منظومة متكاملة من وسائل النقل البديلة لضمان استمرارية حركة تنقل المواطنين بكفاءة وأمان.
مرحلة الإيقاف التجريبي من 1 إلى 10 فبرايرأوضحت الهيئة أنه سيتم إيقاف تشغيل ترام الرمل في المسافة الممتدة من محطة فيكتوريا وحتى محطة مصطفى كامل، خلال الفترة من 1 فبراير وحتى 10 فبراير، بهدف قياس كفاءة وجودة وسائل النقل البديلة ومدى قدرتها على تلبية احتياجات المواطنين.
وخلال هذه المرحلة، سيتم تشغيل 153 وسيلة نقل بديلة، تشمل 90 ميني باص، و48 ميكروباص، و15 أتوبيس، على طول مسار الترام من محطة فيكتوريا وحتى محطة الرمل، مع تحديد محطات توقف معتمدة لمنع التوقف العشوائي، وبمعدل تقاطر يتراوح من 3 إلى 5 دقائق عبر 3 مسارات رئيسية.
مرحلة الإيقاف الجزئي لمدة شهر ونصفوأضافت الهيئة أن المرحلة الثانية تبدأ اعتبارًا من 11 فبراير، وتشمل الإيقاف الجزئي لمسار الترام من محطة فيكتوريا وحتى محطة مصطفى كامل لمدة شهر ونصف، مع استمرار تشغيل منظومة النقل البديلة بنفس الكفاءة التشغيلية المعتمدة خلال المرحلة التجريبية.
الإيقاف الكلي لمسار ترام الرمل بدءًا من 1 أبريلوأشارت الهيئة إلى أنه سيتم الإيقاف الكلي لمسار ترام الرمل من محطة فيكتوريا وحتى محطة الرمل اعتبارًا من 1 أبريل، مع تعزيز منظومة النقل البديلة بإضافة 53 وسيلة نقل جديدة، ليصل إجمالي عدد المركبات العاملة إلى 206 مركبات.
تفاصيل مسارات النقل البديلة
وتتوزع وسائل النقل البديلة على ثلاثة مسارات رئيسية تشمل مسار الكورنيش، ومسار شارع أبو قير، ومسار محاذٍ لمسار الترام، بما يضمن تغطية كاملة للمناطق التي يخدمها الخط.
وأكدت الهيئة أن مواعيد تشغيل وسائل النقل البديلة ستكون مماثلة تمامًا لمواعيد تشغيل ترام الرمل الحالية، بما يضمن عدم تأثر حركة تنقل المواطنين اليومية خلال فترات تنفيذ المشروع.
التزام بتقليل الآثار على المواطنينوشددت الهيئة القومية للأنفاق على التزامها بتنفيذ مشروعات النقل الذكي المستدام وفق أعلى المعايير الفنية، مع الحرص على تقليل أي آثار مؤقتة على المواطنين، داعية المواطنين إلى التعاون والالتزام بالتعليمات المعلنة بما يحقق الصالح العام.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهيئة القومية للأنفاق ترام الرمل تطوير الترام الإيقاف التجريبي وسائل النقل البديلة محافظة الإسكندرية ميني باص ميكروباص اتوبيسات النقل الذكي المستدام ترام الرمل
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.