تكليف الدكتور هشام الليثي قائما بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
وزير السياحة والآثار يتوجه بالشكر والتقدير للدكتور محمد إسماعيل خالد على ما بذله من جهود متميزة خلال فترة توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار
أصدر، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وبناء على عرض الوزير المختص، قراراً بتكليف الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، قائماً بأعمال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لمدة ستة أشهر، وذلك خلفاً للدكتور محمد إسماعيل خالد.
ومن جانبه، وجه السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، خالص الشكر والتقدير للدكتور محمد إسماعيل خالد، لما بذله من جهود خلال فترة توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة.
تسجيل الآثار بالمجلس الأعلى
الدكتور هشام الليثي كان يشغل منصب رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار منذ عام 2023، وقد تدرج في العديد من المناصب القيادية بالمجلس، حيث شغل منصب مدير عام الإدارة العامة للنشر العلمي خلال الفترة من عام 2011 وحتى عام 2015، ثم تم تعيينه مديراً عاماً للإدارة العامة لمركز تسجيل الآثار المصرية عام 2015، ثم رئيساً للإدارة المركزية لمنطقة الآثار المصرية واليونانية والرومانية بالقاهرة والجيزة في عام 2018. كما تم تكليفه بالإشراف على مركز تسجيل الآثار المصرية، وكذلك الإشراف على مخازن الآثار المتحفية والفرعية ومخازن البعثات ورئاسة عدد من البعثات الأثرية في صعيد مصر.
كما شارك في العديد من المؤتمرات العلمية في مصر والخارج، حيث قدم العديد من الأبحاث والمحاضرات العلمية، إلى جانب مشاركته في الإعداد والتنسيق لعدد من هذه المؤتمرات. كما نشر حوالي 40 مقالة علمية دولية وأكثر في خمسة كتب علمية، كما تم اختياره كأول عالم آثار مصري باحث فخري بمعهد جريفيث التابع لجامعة أكسفورد.
وحصل الدكتور هشام الليثي على درجة الماجستير في الآثار المصرية خلال عام 2001، كما حصل على درجة الدكتوراه في عام 2012.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير السياحة دكتور محمد إسماعيل الدكتور مصطفى مدبولي المجلس الأعلى للآثار
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".