شفيق التلولي: فتح معبر رفح يجب أن يكون من استحقاقات المرحلة الثانية لتحقيق السيادة الفلسطينية
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال شفيق التلولي عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إنّ ملف فتح معبر رفح يبدو أنه يقترب من مرحلة حاسمة بعد فترة طويلة من الأزمة والمراوغات الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الاستعدادات جارية وفق الترتيبات التي تريدها أولا مصر، والسلطة الفلسطينية، وفقًا لاتفاقية المعابر الموقعة عام 2005، والتي تنص على أن يكون المعبر فلسطينيًا-مصريًا برعاية دولية وأوروبية كما كان الأمر في السابق.
وأشار، إلى وجود خشية من أن تستمر السياسة الإسرائيلية في استخدام المعبر كأداة للابتزاز السياسي والأمني، أو أن يتم فتحه بطرق متقطعة ومحاولات تعطيل متكررة، كما كان يحدث في السابق.
وأكد شفيق التلولي أن فتح المعبر ينبغي أن يكون من استحقاقات المرحلة الثانية، وهو ما نصت عليه الاتفاقيات الموقعة، إلا أن حكومة الاحتلال لم تلتزم بذلك خلال المرحلة الأولى.
وأوضح، أن مصر تعتبر شريكًا أساسيًا للقضية الفلسطينية وليست مجرد وسيط، وأن الضغوط الإقليمية والدولية كافة موجهة لضمان التزام حكومة الاحتلال، رغم اشتراطات نتنياهو المتكررة ومحاولاته لإطالة أمد التلكؤ في تنفيذ هذه الالتزامات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شفيق التلولي المجلس الوطني الفلسطيني مصر حكومة الاحتلال فلسطين شفیق التلولی
إقرأ أيضاً:
المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
تصفيات كأس آسيا لكرة القدم من أهم المنافسات التي يشارك فيها منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، من خلال المجموعة «ب» التي تضم منتخب اليمن ومنتخب بوتان ومنتخب بروناي ومنتخب لبنان يسعى المنتخب اليمني لتحقيق صدارة المجموعة وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني غداً الخميس، منتخبنا يواجه تحديات كبيرة في هذه التصفيات، وعليه أن يثبت جدارته بالفوز وحسم صدارة مجموعه، التي حقق فيها فوزاً كبيراً على منتخب بروناي بتاريخ 14 مايو 2025م بفوزه بنتيجة تسعة أهداف مقابل صفر، وكذا فوزه على منتخب بوتان بتاريخ 18 نوفمبر 2025م بنتيجة سبعة أهداف مقابل صفر، وفي مباراة اليمن وبوتان بتاريخ 9 أكتوبر 2025م فاز بنتيجة هدفين مقابل صفر، التوقعات تشير إلى أن منتخبنا اليمني قريب من حسم صدارة المجموعة أمام المنتخب اللبناني، رغم أن المنتخب اللبناني متصدر المجموعة إلى الآن بثلاث عشرة نقطة، بينما منتخب اليمن يأتي في المرتبة الثانية بإحدى عشرة نقطة، نتائج تضع العقل في حالة تضارب فكري والقلب في حالة وتيرة عالية من الخفقان بسبب رغبة وطنية شديدة بفوز اليمن وتحقيق صدارة المجموعة. « نسأل الله لهم التوفيق والنجاح وتحقيق صدارة المجموعة»
منتخبنا الوطني ظهر في مبارياته السابقة بمستوى متباين، كما أظهر بعض اللاعبين أداءً مميزًا وقدرة على المنافسة من جهة، ومن جهة أخرى، كانت هناك لحظات من الأداء الضعيف وعدم الاستقرار، نتيجة لرغبة بعض اللاعبين في إبراز المستوى الفردي والظهور الشخصي دون الجماعي، وهو ما إثر على مستوى اللاعب الجماعي لمنتخبنا، مباراة منتخبنا ضد المنتخب اللبناني تعد حاسمة لمصير المنتخب اليمني في التصفيات. تحقيق الفوز في هذه المباراة سيفتح الأبواب أمام المنتخب للتأهل إلى مراحل متقدمة، بينما الخسارة « لا قدر الله» قد تعني نهاية المشوار في هذه التصفيات.
توجد مجموعة من العوامل التي قد تؤثر على أداء منتخبنا الوطني في تصفيات كأس آسيا خصوصا مباراة غداً الخميس، ومن هذه العوامل التشكيلة التي يجب أن تكون مناسبة ويتم توظيفها بشكل فعال أمام المنتخب اللبناني، واستغلال اللاعبين المحترفين في دوري كرة القدم العراقي والعماني والبحرين والسعودي، والذين انضموا إلى معسكر المنتخب في الدوحة، ومن العوامل المهمة أيضا الاستعداد البدني والذهني، والتأكد من مدى جاهزية اللاعبين من الناحية البدنية والنفسية لمواجهة المنتخب اللبناني ومواجهة الضغوط الخارجية المتعددة، وكذا العامل «الاستراتيجي التكتيكي» خطة الجهاز الفني المناسبة للحدث والموضوعة من أجل مواجهة منتخب متصدر المجموعة إلى الآن بمجموع كبير من النقاط.
جميعنا في الداخل والخارج في الشمال والجنوب في الشرق والغرب نترقب وبقلق لمباراة المنتخب الوطني، والأمل قائم في قدرة المنتخب على تجاوز هذه المرحلة بنجاح وحسم نتيجتها لصالحه، بالإصرار والروح القتالية التي نعرفها عن أسود سبأ، الذين من المؤكد سوف يستفيدون من أخطائهم السابقة وتحويلها إلى عوامل حسم وتحقيق الفوز على المنتخب اللبناني، وتقديم أداء مبهر يفرح ويسعد الجميع، غدا الخميس يوم الفوز وصدارة المجموعة إن شاء الله.