مزارع ينهي حياة تاجر ماشية ويدفن جثمانه سرًا داخل حظيرة بالبحيرة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة في كشف غموض واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها مركز بدر، بعدما عُثر على جثة تاجر ماشية مسن مدفونًا داخل حظيرة مواشي بقرية بغداد، عقب اختفائه في ظروف غامضة لعدة أيام، وتبين أن دافع الجريمة الهروب من سداد ديون مالية بلغت 120 ألف جنيه.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة بدر، يفيد بتلقي بلاغ من سائق يُدعى أحمد.
وعلى الفور، وجّه مدير الأمن بتشكيل فريق بحث جنائي، بالتنسيق مع فرع الأمن العام، لكشف ملابسات الواقعة.
وأسفرت التحريات عن أن آخر من شوهد المجني عليه برفقته مزارع يُدعى أحمد.س، 36 عامًا، مقيم بقرية بغداد بدائرة المركز.
وباستكمال التحريات، تبين أن المتهم كان يمر بضائقة مالية شديدة، ويدين للمجني عليه بمبلغ 120 ألف جنيه قيمة معاملات تجارية بينهما في تجارة الماشية، ومع تعثره في السداد، عقد العزم على التخلص من الدائن نهائيًا.
وعقب تقنين الإجراءات القانونية واستصدار إذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبمواجهته بالأدلة انهار واعترف بارتكاب الجريمة، حيث أقر بأنه استدرج المجني عليه إلى منزله بزعم تسليمه المبلغ المستحق، وما إن وصل المسن حتى عاجله بضربات متتالية على الرأس مستخدمًا فأسًا، ما أدى إلى تهشم جمجمته ووفاته في الحال.
وأضاف المتهم في اعترافاته أنه قام بحفر حفرة داخل حظيرة المواشي الملحقة بمنزله، ودفن الجثمان لإخفاء معالم الجريمة، ظنًا منه أن فعلته لن تُكتشف.
وانتقلت النيابة العامة، برئاسة المستشار أحمد عمار وكيل نيابة كوم حمادة، إلى موقع الحادث، وبإرشاد المتهم تم استخراج الجثة من داخل الحظيرة، كما جرى ضبط أداة الجريمة «الفأس» وعليها آثار دماء، وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وقررت النيابة انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب الدقيق للوفاة، وصرحت بدفن الجثة عقب الانتهاء من الإجراءات، كما قررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع مراعاة التجديد له في المواعيد القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مزارع حياة تاجر ماشية دفن جثمانه داخل حظيرة
إقرأ أيضاً:
محطة محمول تشعل خلافًا عائليًا بالبحيرة.. وإصابة أب مسن
تحول خلاف عائلي داخل قرية قراقص التابعة لمركز دمنهور بمحافظة البحيرة إلى واقعة مؤسفة انتهت بإصابة أب مس، اثر مشاجرة اسرية نشبت داخل منزله، بسبب خلافات تتعلق بمحطة تقوية تابعة لإحدى شركات الاتصالات مقامة أعلى العقار.
الأب: فوجئت بدخول مهندسين دون إذني داخل العقار
وقال الحاج ممدوح علي حسين نعيم، في تصريحات خاصة، إن الواقعة بدأت عندما فوجئ بحضور عدد من العاملين لإجراء أعمال صيانة بمحطة تقوية تابعة لإحدى شركات المحمول ومقامة أعلى منزله، موضحًا أنه توجه للاستفسار عن سبب تواجدهم داخل العقار، خاصة أنه يعتبر نفسه المسؤول عن المنزل والمحطة.
رواية الأب: مشادة مع نجله انتهت بإصابة في الرأس
وأضاف الأب أن نقاشًا دار بينه وبين نجله حول دخول فريق الصيانة إلى المحطة دون الرجوع إليه، قبل أن يتطور الموقف - بحسب روايته - إلى مشادة انتهت بإصابته في الرأس، ما استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء الإسعافات والفحوصات الطبية اللازمة.
خلافات ممتدة حول عقود الإيجار ومحطة التقوية
وأشار الأب إلى وجود خلافات سابقة بينه وبين نجله تتعلق بإدارة العقار وعقود الإيجار الخاصة بمحطة التقوية وبعض الوحدات التجارية داخل المنزل، مشيرًا إلى أنه لا يجيد القراءة أو الكتابة، وأنه فوجئ في فترات سابقة بإجراء تغييرات تتعلق بالعقار دون علمه.
الابنة: نتعرض لاعتداءات متكررة ونطالب بالحماية
من جانبها، قالت رضا نعيم، ابنة المصاب، إنها تلقت اتصالًا هاتفيا من والدها عقب الواقعة مباشرة، أخبرها خلاله بتعرضه للاعتداء علي يد نجله ونقله إلى المستشفى، مضيفة أنهم فوجئوا بحالته الصحية عند الوصول إليه.
واتهمت الابنة شقيقها بالاعتداء علي والدها اكثر من مرة، و انه دائم التسبب في أزمات ومشاكل داخل الأسرة، وأشارت إلى أن الخلافات العائلية تتعلق بمحاولات شقيقها السيطرة على ممتلكات الأسرة والاستحواذ على المنزل ومصادر الدخل الخاصة بوالدها،مؤكدة أن الخلافات بينه وبين والديه وإخوته ليست وليدة اليوم، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة فيما طالبت الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتحقيق في ملابسات الواقعة.