أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن بلاده تمر بمرحلة غير مسبوقة في علاقاتها مع الولايات المتحدة، مشدداً على أن “لا شيء طبيعياً” بات يميز التعامل مع واشنطن في ظل التحولات السياسية والاقتصادية الأخيرة.

 وجاءت تصريحات كارني خلال جلسة في مجلس العموم الكندي، رداً على أسئلة تتعلق بإدارته للعلاقات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستقبل المحادثات التجارية بين البلدين.

بنك كندا يبقي على سعر الفائدة الرئيسي عند 2.25%كندا والهند تتعهدان بتوسيع التجارة في النفط والغازترامب يتهم الصين بالاستيلاء على كندا.. وكارني يرد: الأمريكيون سيدفعون الثمنرئيس وزراء كندا يرد على تهديدات ترامب: الرسوم المقترحة تنعكس على السوق الأمريكية

وقال كارني: “العالم تغير، وواشنطن تغيرت، ولا يكاد يكون هناك اليوم أي شيء طبيعي في الولايات المتحدة”، نافياً أن يكون قد تراجع عن تصريحات سابقة أثارت غضب ترامب.

 وأوضح أنه كان يقصد تماماً ما قاله في خطابه الأسبوع الماضي خلال منتدى دافوس في سويسرا، حين دعا الدول إلى التكيف مع نهاية النظام العالمي القائم على القواعد الذي كانت الولايات المتحدة تتبناه سابقاً.

وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوترات التجارية، بعد أن فرضت واشنطن رسوماً جمركية على واردات كندية رئيسية. ويسعى كارني إلى دفع بلاده نحو تنويع شراكاتها التجارية بعيداً عن السوق الأمريكية، التي تستوعب نحو 70% من إجمالي الصادرات الكندية بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (USMCA).

وكان ترامب هاجم خطاب كارني في دافوس، معتبراً أن “كندا لا وجود لها إلا بفضل الولايات المتحدة”، ولوّح بفرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الواردات الكندية إذا أبرمت أوتاوا اتفاقاً تجارياً مع الصين. ورغم مكالمة هاتفية جمعت الزعيمين، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن كارني تراجع عن بعض تصريحاته، وهو ما نفاه الأخير بشكل قاطع.

وشدد كارني على أن كندا ترد على الضغوط الجمركية عبر تعزيز قدراتها الداخلية وبناء شراكات خارجية، معرباً عن استعداد بلاده لإقامة “علاقة جديدة” في إطار اتفاقية (USMCA)، ومشيراً إلى أن ترامب أبدى تفهماً لهذا الطرح. كما أعلن أن المراجعة الرسمية للاتفاقية ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة.

في المقابل، أشار بيسنت إلى أن البلدين يتجهان نحو “وضع جيد” بشأن القضايا التجارية العالقة، لكنه حذر أوتاوا من إثارة أي نزاع سياسي قبيل المباحثات المرتقبة.

وأكد كارني أيضاً أن كندا لا تعتزم توقيع اتفاق تجارة حرة مع الصين، التزاماً ببنود اتفاقية (CUSMA)، لافتاً إلى حل بعض الملفات العالقة مع بكين، في وقت يواصل فيه ترامب تحذير كندا من توسيع تعاونها الاقتصادي مع الصين.

طباعة شارك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مارك كارني الولايات المتحدة مجلس العموم الكندي دونالد ترامب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مارك كارني الولايات المتحدة مجلس العموم الكندي دونالد ترامب الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة

ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

الخزانة الأمريكية: فرض عقوبات جديدة على كيانات ذات صلة بإيران وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!