سها السمان: "قطة السيدة نفيسة" تتسلل لحكايات البشر وتداوي الآلام الضائعة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
كشفت الكاتبة سها السمان خلال استضافتها في برنامج الستات مايعرفوش يكدبوا عن أسرار روايتها الجديدة قطة السيدة نفيسة موضحة أن القطة في العمل ترمز للكائن الهادئ الذي يتسلل بين الناس ليسمع حكاياتهم ويراقب تفاصيل حياتهم بعمق.
وأوضحت في البرنامج المذاع عبر فضائية “سي بي سي”، أن بطلة الرواية فرح تعيد اكتشاف ذاتها داخل رحاب مسجد السيدة نفيسة بعد مرورها بأزمة مع مديرتها في العمل حيث تكتشف أن آلامها ليست الوحيدة في العالم مما يفتح أمامها أبواباً لعوالم وشخصيات لم تكن تتخيل التواصل معها.
وتطرقت الكاتبة إلى ظاهرة الكاتب الشبح في الوسط الأدبي العالمي مشيرة إلى أنه الشخص الذي يكتب الأعمال بالكامل لصالح مؤلفين مشهورين يضعون أسماءهم على الأغلفة كعلامات تجارية بينما يظل الكاتب الحقيقي مخفياً تماماً عن الأنظار.
وفرقت بين الكتابة باسم مستعار وبين الكاتب الشبح مؤكدة أن الأخير يلجأ إليه المشاهير للحفاظ على غزارة الإنتاج وتحقيق مبيعات ضخمة وهو نمط منتشر بقوة في سوق الكتابة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وحسمت الجدل حول دخول التكنولوجيا مجال الأدب معربة عن ثقتها الكاملة في أن الذكاء الاصطناعي لن يحل أبداً محل الإبداع البشري في صياغة المشاعر والتجارب الإنسانية الصادقة مهما بلغت دقة التقنيات.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برنامج الستات مسجد السيدة نفيسة رحاب مسجد السيدة نفيسة
إقرأ أيضاً:
فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
حقق تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي إنجازا علميا جديدا، بعدما تمكن للمرة الأولى من رصد غاز الميثان بشكل مباشر في الغلاف الجوي لكوكب غازي عملاق يتمتع بدرجات حرارة معتدلة نسبيا خارج المجموعة الشمسية، في اكتشاف يفتح آفاقًا واسعة لفهم نشأة الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
ووفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة The Astronomical Journal، نجح فريق دولي من العلماء في الكشف عن وجود الميثان في الغلاف الجوي للكوكب المعروف باسم "TOI-199b"، والذي يقع على مسافة تقارب 335 سنة ضوئية من الأرض.
ويُصنف هذا العالم البعيد ضمن فئة العمالقة الغازية، إذ تبلغ كتلته نحو 17% من كتلة كوكب المشتري، بينما يصل نصف قطره إلى نحو 81% من نصف قطر أكبر كواكب المجموعة الشمسية.
ويكمل الكوكب دورة كاملة حول نجمه الشبيه بالشمس كل 105 أيام تقريبًا.
كوكب عملاق بحرارة معتدلةما يميز "TOI-199b" عن العديد من الكواكب الغازية المكتشفة سابقًا هو موقعه المداري؛ فهو لا يدور بالقرب الشديد من نجمه كما هو الحال في الكثير من العمالقة الغازية المعروفة، الأمر الذي يمنحه مناخًا أكثر اعتدالًا.
وتُقدر درجة حرارة غلافه الجوي بنحو 79 درجة مئوية، وهي حرارة منخفضة نسبيًا مقارنة بالحرارة الشديدة التي تسجلها كواكب غازية أخرى تدور بالقرب من نجومها.
كيف كشف "جيمس ويب" عن الميثان؟اعتمد العلماء على تقنية "التحليل الطيفي العابر"، حيث راقب تلسكوب "جيمس ويب" مرور الكوكب أمام نجمه.
وخلال هذه العملية يتم تحليل الضوء النجمي الذي يخترق الغلاف الجوي للكوكب، ما يسمح بتحديد العناصر والمركبات الكيميائية الموجودة فيه.
وأظهرت النتائج وجود بصمة واضحة لغاز الميثان، وهو اكتشاف يتوافق مع النماذج النظرية التي توقعت وجود هذا الغاز في الأغلفة الجوية للكواكب الغازية ذات الحرارة المعتدلة.
تأكيد لنظريات تشكل الكواكبيمثل "TOI-199b" أول كوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يتم فيه تأكيد وجود الميثان بشكل مباشر، وهو ما يمنح العلماء دليلًا مهمًا يدعم النماذج الحالية الخاصة بتكوين الكواكب وتطور أغلفتها الجوية.
كما كشفت البيانات الأولية عن مؤشرات لاحتمال وجود مركبات أخرى، من بينها ثاني أكسيد الكربون والأمونيا، إلا أن العلماء يؤكدون الحاجة إلى المزيد من عمليات الرصد للتحقق من تركيز هذه الغازات بدقة.
وأشار الباحثون إلى أن دراسة التركيب الكيميائي لهذا الكوكب ستساعد في تحسين فهم العمليات الفيزيائية والكيميائية التي شكلت الكواكب عبر تاريخ الكون، وربما تسهم أيضًا في إلقاء الضوء على المراحل المبكرة التي مرت بها الأرض قبل مليارات السنين.
نافذة جديدة لاستكشاف العوالم البعيدةيرى العلماء أن هذا الإنجاز يعزز من أهمية تلسكوب "جيمس ويب" باعتباره الأداة الأكثر تطورًا لدراسة الكواكب الخارجية، كما يمنح المجتمع العلمي ثقة أكبر في توجيه المزيد من وقت الرصد نحو عوالم مشابهة.
ويُعد الميثان أحد أهم الجزيئات المستخدمة في دراسة الأغلفة الجوية للكواكب، لأنه يكشف الكثير عن طبيعة التفاعلات الكيميائية والظروف الفيزيائية السائدة فيها.
ورغم أن العلماء سبق لهم رصد الميثان في كواكب خارجية أخرى، فإن "TOI-199b" يُمثل أول مثال مؤكد لكوكب غازي عملاق معتدل الحرارة يحتوي على هذا الغاز، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الاكتشافات المستقبلية التي قد تعيد تشكيل فهمنا لتنوع الكواكب المنتشرة في مجرة درب التبانة.