خالد أبو بكر: استقلال القضاء في مصر خط أحمر لا يجوز المساس به
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ استقلال القضاء في مصر يمثل ركيزة أساسية للدولة الحديثة، مؤكداً أن أي مساس بسيادة القضاء أمر غير مقبول على الإطلاق.
وأضاف أبو بكر مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن البيان الصادر عن قضاة مصر جاء لقطع الطريق أمام محاولات إثارة البلبلة وتصيد الأخطاء، مشيراً إلى أن البيان كان واضحاً وصريحاً في التأكيد على حياد الدولة وعدم تدخلها في عمل القضاء أو أي من مؤسساته.
وأوضح أبو بكر أن الدولة تحرص على استقلال القضاء بكامل مؤسساته، وأنه لا دور لأي طرف خارجي أو داخلي في تعيينات النيابة العامة أو ترقيات القضاة، موضحاً أن كل هذه الأمور هي شأن داخلي للقضاة أنفسهم، وأن البيان يعكس وضوح الرؤية وأهمية حماية مؤسسات الدولة ومؤسسة الرئاسة.
وأكد أبو بكر أن هذا الموقف يرسخ ثقافة احترام القضاء في المجتمع، ويضع حدوداً واضحة لأي محاولات خارجية للتأثير على القضاة، مؤكداً أن رجال الدولة من قضاة مصر يقفون خلف الرئيس في سياساته لدعم استقلال القضاء، وهو ما يمثل إنجازاً كبيراً للحفاظ على مؤسسات الدولة ومبادئ العدالة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خالد أبو بكر القضاء مصر الإطلاق مؤسسات الدولة استقلال القضاء أبو بکر
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.