خلال جنازة الأسير الأخير.. نتنياهو: حققنا ما كنا نتمنى طوال 843 يوما
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
قال رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال جنازة ران غويلي المقاتل في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، إن تل أبيب حققت ما كانت تتمناه طوال 843 يوما بإعادة الجميع إلى ديارهم.
وأضاف نتنياهو: "هذه ليست نهاية القصة.
وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: "ليعلم من يسعون إلى إغوائنا أن كل من يرفع يده على إسرائيل سيدفع ثمنا باهظا".
وأردف بالقول: "ليعلم كل من يظن أنه قادر على هزيمتنا، تعالوا إلى ميتار.. وليعلم كل من يظن أنه سيهزمنا.. لن تهزمونا.. سنهزمكم وسنهزمكم".
وصرح نتنياهو بأنه وفي اليومين الماضيين ومع عودة جثمان ران، أُزيلت الدبابيس الصفراء التي تشير إلى المختطفين من ملابسنا، مضيفا: "أزلنا هذه الدبابيس كما أزلنا من أنفسنا بفضل شجاعة مقاتلينا ومقاومة الشعب، قبضة "محور الشر" الخانقة التي أحكمت علينا".
وانتهز رئيس وزراء إسرائيل الفرصة للحديث عن إيران، حيث قال: "وجهنا ضرباتنا للمحور الإيراني.. فعلنا ذلك أيضا باسم أحبائنا ومن أجل القتلى سواء كانوا يرتدون الزي العسكري أم لا".
وفي الـ 26 من يناير 2026، أعلن الجيش الإسرائيلي العثور على جثة الجندي ران غويلي بعد استكمال إجراءات التعرف على الهوية من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، معلنا إعادة كافة المختطفين والجثث من قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بنيامين نتنياهو ران غويلي تل أبيب نزع سلاح حماس غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
اليونان تقرر شراء درع أخيل من إسرائيل بقيمة 2.8 مليار يورو
أقرت اليونان، اليوم الخميس، خططا لشراء منظومة "درع أخيل" الدفاعية المضادة للصواريخ والمسيّرات والطائرات من إسرائيل، بقيمة 2.8 مليار يورو، وفق ما أفاد به وكالة الصحافة الفرنسية مصدر بوزارة الدفاع في أثينا.
وتأتي الصفقة في إطار خطة إنفاق دفاعي واسعة بقيمة 4.2 مليارات يورو (4.8 مليارات دولار)، تشمل أيضا طائرات النقل "سي-390 ميلينيوم" (C-390 Millennium)، وطائرات "هيرون" غير المأهولة، وصواريخ مروحيات "أباتشي"، والمركبات المائية الشبح "فيكتا" (Victa)، وأنظمة سونار خاصة بالفرقاطات، بحسب وثيقة صادرة عن الوزارة اطلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية.
وقال مصدر في الوزارة، طلب عدم الكشف عن هويته بانتظار بيان رسمي، إن "الموافقة على شراء درع أخيل" تمت خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية والدفاع اليوناني، برئاسة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس.
وتستثمر اليونان تقليديا ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي في الدفاع، نظرا إلى عقود من التوتر مع تركيا، وتُخصص حاليا أكثر من 3% من ناتجها المحلي للإنفاق الدفاعي.
وفي عهد ميتسوتاكيس، استثمرت اليونان بشكل كبير في تطوير قواتها المسلحة، ولا سيما في سفن "بيلارا" وطائرات "رافال" الحربية فرنسية الصنع.
ووافقت أثينا على شراء 4 فرقاطات من طراز "بيلارا" للدفاع والتدخل، بعدما طلبت 24 مقاتلة من طراز "رافال".
وأثناء زيارة قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبريل/نيسان، جددت اليونان وفرنسا اتفاقا للتعاون الدفاعي -أُبرم في 2021- يتيح عمليات شراء الأسلحة.
وقال ماكرون حينها، قبل زيارة "كيمون" أول فرقاطة من طراز "بيلارا" تُسلّم إلى اليونان: "إذا تعرّضت سيادتكم للخطر، فسنقف إلى جانبكم".
إعلانووقعت أثينا أيضا اتفاقا للحصول على 20 مقاتلة أمريكية الصنع من طراز "إف-35".
وفي عام 2025، أعلن ميتسوتاكيس أن بلاده ستنفق 25 مليار يورو على الدفاع خلال السنوات الـ12 المقبلة.
ووصف رئيس الوزراء المحافظ، الذي يواجه انتخابات بحلول الربيع المقبل، المشروع بأنه أكثر عملية إعادة هيكلة "جذرية" للدفاع في تاريخ اليونان الحديث.