إدانة دولية لهدم الأونروا ومطالبة بفتح جميع معابر غزة
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أدانت 9 دول أوروبية وكندا واليابان إقدام السلطات الإسرائيلية على هدم مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في القدس الشرقية، داعية إسرائيل إلى وقف جميع عمليات الهدم، كما طالبت بالتزامها بفتح المعابر ورفع القيود أمام المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وهدمت سلطات الاحتلال في 20 يناير/كانون الثاني، بمشاركة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، منشآت ومكاتب متنقلة داخل مقر الرئاسة التابع لوكالة الأونروا في حي الشيخ جرّاح بمدينة القدس المحتلة.
ووصفت الدول الـ11 في بيان مشترك إجراء إسرائيل بأنه عمل غير مسبوق ضد وكالة تابعة للأمم المتحدة، مشيرين إلى أنه "أحدث خطوة غير مقبولة لتقويض قدرة الأونروا على العمل".
وأكد البيان الذي جاء موقّعا باسم وزراء خارجية كل من بريطانيا وبلجيكا وكندا والدانمارك وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا واليابان والنرويج والبرتغال وإسبانيا، على دعم الدول عمليات الأونروا وخدماتها لملايين الفلسطينيين، لا سيما في غزة، كما رحّب بـ"التزام الوكالة بالإصلاح وتنفيذ توصيات تقرير كولونا".
وعبّرت الدول عن قلقها إزاء تطبيق الحكومة الإسرائيلية تشريعات اعتمدها الكنيست في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وجرى تعزيزها في ديسمبر/كانون الأول 2025، تحظر عمل الأونروا وتمنع السلطات الإسرائيلية من التواصل معها، وقطع خدمات الكهرباء والمياه عن العقارات التي تشغلها الوكالة.
ودعا البيان حكومة الاحتلال إلى الالتزام الكامل بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة والضفة الغربية وفقا للقانون الدولي، مشيرا إلى موافقة إسرائيل على خطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأمريكي ترمب، والتي نصت على دخول المساعدات وتوزيعها بقيادة الأمم المتحدة والهلال الأحمر ومن دون تدخل.
إعلانوشددت الدول على أن الأوضاع في القطاع لا تزال بالغة السوء، ولا تلبي الإمدادات احتياجات الغزيين، داعين إسرائيل إلى ضمان تمكين المنظمات غير الحكومية الدولية من العمل في غزة، بما في ذلك رفع متطلبات التسجيل التقييدية.
ودعت إلى إعادة فتح جميع المعابر، بما في ذلك الخطط المعلنة لإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين، ورفع القيود المستمرة على استيراد المواد الإنسانية، بما في ذلك المواد المصنفة على أنها "مزدوجة الاستخدام"، والتي تُعد ضرورية لعمليات الإغاثة الإنسانية والتعافي المبكر.
وكانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيزي، اتهمت إسرائيل بشن هجوم ممنهج على منظومة الأمم المتحدة، داعية إلى تعليق عضويتها وفرض عقوبات أممية عليها.
وشددت ألبانيزي، في بيان الجمعة الماضية، على أن هدم مقر وكالة الأونروا في القدس الشرقية يمثل تصعيدا خطيرا يستهدف المنظمة الدولية والشعب الفلسطيني على حد سواء.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.