الاحتلال يبيد 2700 عائلة غزية بالكامل ويشطبها من السجل المدني
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
أعلن السجل المدني في قطاع غزة، الأربعاء، أن العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 أسفر عن كارثة إنسانية واجتماعية غير مسبوقة، تمثلت في إبادة آلاف العائلات الفلسطينية ومحوها بالكامل من السجلات المدنية.
وأوضح السجل أن 2700 عائلة فلسطينية أُبيدت عن بكرة أبيها، حيث استشهد جميع أفرادها ولم ينجُ منها أي شخص، فيما لم ينجُ من نحو 6000 عائلة أخرى سوى فرد واحد فقط، غالبيتهم من الأطفال، ما يعني فقدان هذه العائلات لآبائها وأمهاتها وإخوتها، وتحول الأطفال إلى ناجين وحيدين بلا سند أسري.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الدمار البشري الذي لحق بالمجتمع الغزي، إذ لم تقتصر الخسائر على أعداد الشهداء والجرحى، بل امتدت لتشمل تفكك البنية الأسرية والاجتماعية، وغياب أجيال كاملة، وازدياد أعداد الأطفال الأيتام والناجين الوحيدين الذين يواجهون مستقبلًا مجهولًا في ظل ظروف إنسانية قاسية.
دعوة للتحرك العاجل
وأكد السجل المدني أن استمرار العدوان واستهداف المنازل والأحياء السكنية أدى إلى شطب أسماء عائلات كاملة من السجلات الرسمية، وهو ما يشكّل، بحسب وصفه، جرحًا عميقًا في الذاكرة الجماعية للشعب الفلسطيني، ويخلّف آثارًا نفسية واجتماعية طويلة الأمد يصعب معالجتها في ظل استمرار الحرب والحصار.
ودعا السجل المدني المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف العدوان، وتوفير الحماية للمدنيين من حرب الإبادة المستمرة.
ودعا أيضا للعمل على توثيق الجرائم المرتكبة بحق العائلات الفلسطينية، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، إضافة إلى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للناجين، ولا سيما الأطفال الذين فقدوا عائلاتهم بالكامل.
1300 خرق للتهدئة
من جهته، قال مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق في غزة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يواصل خروقاته لوقف إطلاق النار، بتجدّد الغارات والقصف المدفعي لأنحاء متفرقة في القطاع، وعمليات النسف والتدمير للمنازل والبنى التحتية لكل ما تبقى داخل الخط الأصفر.
مؤكدا أن الاحتلال يطلق النار العشوائي الأمر الذي يرفع عدد ضحايا “حرب الإبادة” المستمرة على قطاع غزة، وذكر أنه وفقا لمتابعته سجل منذ إعلان وقف إطلاق النار يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما يقارب 1300 خرق، مما أدى إلى تسجيل 490 شهيدًا، و1345 مصابًا.
حماس: الاحتلال يحتجز جثامين مئات الشهداء
بدورها، أكدت حركة حماس أن سلطات الاحتلال ما تزال تحتجز المئات من جثامين الشهداء الفلسطينيين، سواء تلك التي اختطفتها من قطاع غزة خلال حرب الإبادة، أو الجثامين المحتجزة منذ عشرات السنين فيما يُعرف بـ"مقابر الأرقام".
وأوضحت الحركة، أن الاحتلال يرفض تسليم الجثامين إلى ذويهم أو الكشف عن معلومات تخصّ بعضها"، معتبرةً ذلك "جريمة وحشية وانتهاكًا فاضحًا للقيم الإنسانية، يجري في ظل صمت دولي مريب عن إنهاء هذه القضية الإنسانية المستمرة".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية السجل المدني غزة الفلسطينية فلسطين غزة السجل المدني عائلات غزة حرب الابادة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة السجل المدنی
إقرأ أيضاً:
بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
أعلن الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، أن عائلة أبو قارة المسيحية بأبنوب تلحق بالعائلات المسلمةً التي عفت لوجه الله، وقبلت دعوة الأزهر في التصالح في خصومة ثأرية، وهي آخر عائلة من العائلات المتضررة.
عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهروكان أعلن الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، استجابة قبيلة آل عمار بقرية السوالم بأبنوب في أسيوط لدعوة الأزهر الشريف بإنهاء خصومة ثأرية وتقبلها التصالح فيها، لتعلن عفوها لوجه الله عن فقيدها إكراما للأزهر وتتقبل العزاء، مشيرا إلى أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وجه لهم الشكر والتقدير.
وكتب الدكتور عباس شومان، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، "الحاج منصور من أولاد على بأبنوب يعفو عن دم ابنته وابنها لوجه الله إكراما للأزهر ،ويتلقى اتصالاً من الإمام الأكبر لشكره.فالحمد لله كثيرا".
وكان الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، قد زار مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، على رأس وفد أزهري، لتقديم واجب العزاء لأسر ضحايا الحادث، وزيارة المصابين، وذلك نيابة عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وعقد الدكتور عباس شومان، سلسلة من الاجتماعات، بدأها بمقر جامعة الأزهر، حيث ناقش دور الأزهر في إنهاء الخصومات الثأرية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى رصد عدد من النزاعات الجاري العمل على حلها، كما التقى أعضاء لجنة المصالحات في أسيوط وأبنوب استعدادًا للتحرك الميداني.
وتوجه الوفد إلى أسر الضحايا الذين سقطوا في الحادث الذي أودى بحياة عشرة من أبناء المركز، لتقديم التعازي والمواساة، والتأكيد على دعم الأزهر الكامل للعائلات المنكوبة.
وأكد أن لجنة المصالحات بالتعاون مع مديريات الأمن تبذل جهودًا كبيرة لنشر ثقافة العفو والتسامح، بدعم مستمر من الإمام الأكبر، موجهًا الشكر للعائلات التي تُفضل الصلح وتنبذ العنف لما له من آثار مدمرة على المجتمع.