ألستوم تعزز حضورها الصناعي بالمغرب بإطلاق خطوط إنتاج جديدة بمدينة فاس
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
زنقة20| علي التومي
عززت مجموعة ألستوم الفرنسية أنشطتها الصناعية بالمغرب من خلال إحداث أول خط إنتاج لمنصات قيادة القطارات بمدينة فاس إلى جانب إطلاق إنتاج أول حزمة أسلاك كهربائية مخصصة لقطار الجيل الجديد عالي السرعة Avelia Horizon، في خطوة تعكس تنامي الثقة في الكفاءات الصناعية المغربية.
ووفق معطيات المجموعة، فقد بلغت استثمارات ألستوم بالمغرب منذ سنة 2020 نحو 200 مليون درهم، خُصصت لإنشاء الموقع الصناعي بفاس وإطلاق أول خط إنتاج للمحولات الكهربائية بالمملكة، ما ساهم في تطوير منظومة صناعية متكاملة وتعزيز فرص التشغيل ونقل الخبرة.
ويُكرّس هذا التوسع مكانة مدينة فاس كمركز صناعي صاعد في قطاع السكك الحديدية ويؤكد جاذبية المغرب للاستثمارات الصناعية الكبرى وذلك بفضل بنيته التحتية واستقراره، وتوفر كفاءات مؤهلة قادرة على مواكبة التكنولوجيات المتقدمة.
ويأتي هذا التطور في إطار استراتيجية ألستوم الرامية إلى توطين الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، وجعل المغرب منصة صناعية وتكنولوجية موجهة للأسواق الإقليمية والدولية، خاصة في مجال النقل السككي والقطارات فائقة السرعة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
تقليص مراكز التأشيرات الأمريكية في إفريقيا يثير تساؤلات بالمغرب حول مصير طالبي التأشيرة
تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقليص عدد سفاراتها وقنصلياتها المخولة بمعالجة طلبات التأشيرات في القارة الإفريقية من نحو 50 مركزاً إلى 20 مركزاً إقليمياً فقط، وفق ما كشفته مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها وكالة « أسوشيتد برس ».
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة تشديد منح التأشيرات التي تنهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تستهدف تقليص الهجرة القانونية وغير القانونية، وتشديد الرقابة على حاملي التأشيرات المؤقتة الذين يتجاوزون مدة إقامتهم المسموح بها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن القنصليات والسفارات التي لن تُصنف ضمن المراكز الإقليمية ستواصل تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الأمريكيين والحالات الطارئة والتأشيرات الدبلوماسية، لكنها ستفقد صلاحية معالجة أغلب طلبات التأشيرات العادية.
وتضم قائمة المراكز الإقليمية التي ستواصل معالجة جميع أنواع التأشيرات مدناً من بينها داكار في السنغال، وأكرا في غانا، ونيروبي في كينيا، ولاغوس في نيجيريا، وأديس أبابا في إثيوبيا، وجوهانسبرغ في جنوب إفريقيا. في المقابل، لا تظهر مدينة الدار البيضاء ضمن قائمة المراكز العشرين التي وردت في المذكرة المسربة.
وفي حال اعتماد القرار بصيغته الحالية وإلغاء معالجة التأشيرات الأمريكية العادية بالقنصلية الأمريكية في الدار البيضاء، فإن المواطنين المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرة للولايات المتحدة سيكونون مطالبين بحجز مواعيدهم وإجراء المقابلات القنصلية في أحد المراكز الإقليمية المعتمدة خارج المغرب، وهو ما قد يفرض عليهم تكاليف إضافية مرتبطة بالسفر والإقامة وإجراءات التنقل.
ولم تصدر السلطات الأمريكية إلى حدود الآن إعلاناً رسمياً يؤكد إدراج المغرب ضمن الدول التي ستتوقف فيها معالجة التأشيرات، كما لم يتم الإعلان عن المركز الإقليمي الذي قد يُحال إليه المواطنون المغاربة في حال تنفيذ القرار. وتشير الوثائق المتداولة إلى أن موعد دخول الإجراء حيز التنفيذ ما زال غير محدد بشكل نهائي، رغم توقع تطبيقه خلال شهر يونيو الجاري.
ويُنتظر أن يثير هذا التوجه مخاوف واسعة لدى الطلبة ورجال الأعمال والسياح المغاربة الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة، خاصة أن القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء تعد منذ سنوات المركز الرئيسي لمعالجة طلبات التأشيرات الأمريكية بالمملكة.