فريدريك: إغلاق إسرائيل لمقراتنا في القدس الشرقية قرار غير مسبوق ويهدد خدمات اللاجئين
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، جميع خطوط المياه والكهرباء عن جميع المقرات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس الشرقية، ما اضطر الوكالة إلى وقف الخدمات في المقرات، وفقا لمدير شؤون الوكالة في الضفة الغربية، رولاند فريدريك.
ووصف فريدريك القرار الإسرائيلي بأنه غير مسبوقة وغير مقبولة.
وقال إنّ ما يجري يشكّل استراتيجية ممنهجة ضد وكالة الأونروا، باعتبارها المؤسسة الأممية الوحيدة التي تقدم خدمات مباشرة للاجئين الفلسطينيين في خمسة أقاليم، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الحملة هو تشويه صورة الوكالة، وإغلاق مصادر تمويلها، والقضاء على قضية اللاجئين، وفرض سياسة جديدة من طرف واحد.
وأوضح أن حقوق اللاجئين الفلسطينيين تستند إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، فيما أُنشئت وكالة الأونروا بموجب القرار 302، مؤكدًا أن الوكالة تقدم خدماتها للاجئين الفلسطينيين منذ أكثر من 70 عامًا، وتسهم في الحفاظ على القضية الفلسطينية التي وصفها بأنها قضية سياسية.
وأشار فريدريك إلى أنه لم يسبق أن شهد العالم استراتيجية مماثلة تُمارَس ضد أي مؤسسة أممية كما يحدث مع وكالة الغوث، لافتًا إلى أن الأونروا تعرضت لتدمير مقرها الرئيسي، إضافة إلى إغلاق مقراتها في القدس الشرقية.
وبيّن أن ست مدارس تابعة للوكالة أُغلقت في أيار/مايو من العام الماضي، كما أُغلقت العيادة التابعة للأونروا في البلدة القديمة قبل أسبوع، مؤكدًا أن هدم المقر الرئيسي للوكالة يُعد انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، مع وجود مخاوف كبيرة من هدم ما تبقى من مقرات الأونروا في القدس.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي فی القدس
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس: استشهاد مواطن فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط
أعلنت محافظة القدس استشهاد المواطن الفلسطيني خليل رشاد حامد الرشق (47 عاما) من ضاحية السلام الذي أصيب، الليلة الماضية، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عند حاجز مخيم شعفاط، شمال شرق مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثمانه.
وأكدت المحافظة - في بيان، اليوم الجمعة، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن الحواجز العسكرية ونقاط التفتيش الإسرائيلية تحولت إلى "حواجز موت" وأدوات ممنهجة تستخدمها سلطات الاحتلال لتقييد حركة الفلسطينيين واستهداف حياتهم، في إطار سياسة تقوم على الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، والإعدامات الميدانية.
وأوضحت أن الشهيد متزوج وأب لأربع بنات وابن، وأكدت عائلته أنه كان يعاني من الصرع.
وأضافت أن استشهاد الرشق لا يمكن فصله عن السياسة الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف الفلسطينيين في مدينة القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تتجلى في اتساع نطاق استخدام القوة المميتة، إلى جانب الجرائم التي يرتكبها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، بما يعكس نمطًا متواصلًا من الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وأكدت المحافظة أن هذه الانتهاكات تمثل خرقًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتجسد سياسة ممنهجة من الإعدامات الميدانية والعقاب الجماعي، وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الحقوقية المختصة باتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.