القدس المحتلة - صفا نفذت وكالة بيت مال القدس الشريف، يوم الأربعاء المرحلة الثانية من حملة "شتاء دافئ" في القدس المحتلة لفائدة 120 عائلة موزعة على 12 تجمعًا بدويًا جنوبي شرق المحافظة. وشملت الحملة عملية تدعيم أسقف البيوت القروية، في المناطق المرتفعة المفتوحة، التي تتأثر بالمنخفضات الجوية، وتوزيع الاغطية والأفرشة والسخانات والألبسة الشتوية.

وأعربت القائمة بأعمال مدير عام الشؤون العامة في محافظة القدس إنعام أبو زعيتر، عن تقديرها لوكالة بيت مال القدس على المبادرة الكريمة لتوفير تجهيزات للمساكن في تجمعات القرى جنوب شرق القدس ضمن حملة "شتاء دافئ". وأوضحت أن الحملة استهدفت 120 عائلة في 12 تجمعًا، من بينها تجمع الخلايل ، وتشمل سكان السواحرة الفلاحين في برية السواحرة وبدو عرب الجهالين في تجمع المنطار. وأكدت أن هذا المشروع يسهم في "تعزيز صمود المواطنين على أراضيهم". من جهته، عبر مسؤول تجمع عرب السواحرة، عبدالله الزحايكة، عن الشكر الجزيل للملك المغربي محمد السادس رئيس لجنة القدس، على الدعم الذي قُدّم للتجمع ، والذي شمل أفرشة ومخدات وأغطية وحصرًا وشوادر لمساعدة العائلات على تحسين ظروفهم المعيشية خلال فصل الشتاء البارد" . وأعرب عن تقديره لهذا الدعم الجديد، الذي سيسهم "في تخفيف معاناة الأسر المحتاجة في المنطقة". من جانبه، أكد زياد أبو زعيتر، من سكان تجمع خلايل المنطار على أهمية هذه التبرعات السخية المقدمة من وكالة بيت مال القدس، والتي أسهمت في تخفيف معاناة 38 عائلة، وتعزيز صمودهم على أرضهم وتحسين ظروفهم المعيشية. بدوره، ثمن ممثل تجمع المنطار البدوي محمد الهذالين الجهود التي نفذتها الوكالة لإيصال المساعدات للأهالي، ودعمها ومساندتها للتجمع والوقوف إلى جانب سكانه. وأكد أن هذه المساعدات تسهم في تخفيف معاناة العائلات التي هي بأمس الحاجة لهذه المستلزمات، خاصة في ظل ظروف البرد القارس. 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: بيت مال القدس حملة شتاء دافئ القدس بیت مال القدس تجمع ا

إقرأ أيضاً:

روبيو: الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران

رهن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، نسبة ما تحصل عليه إيران من أصولها المجمدة بمقدار ما تقدمه طهران من تنازلات.

باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران عمدة موسكو: الدفاع الجوي أسقط 11 طائرة مسيرة

وقال روبيو، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي، "بالنسبة لمسألة الأصول المجمّدة، فكلما زاد ما يقدمونه من تنازلات، زادت المكاسب التي سيحصلون عليها في المقابل"، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران ​مقابل فتح مضيق ‌هرمز فقط، و​أن ⁠أي ​تخفيف ⁠للعقوبات ‌سيستند إلى تلبية طهران للشروط ‌المتعلقة ببرنامجها النووي.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الإدارة الأمريكية لم ​تعرض تخفيف العقوبات المفروضة ⁠على ​إيران
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • الموت راحة.. صبري عبد المنعم يكشف عن تفاصيل معاناة سهام جلال
  • مكنتش أتوقع أبدا .. صبري عبد المنعم يكشف عن معاناة سهام جلال
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • روبيو: أي تخفيف للعقوبات على إيران سيكون مشروطاً
  • بيان عربي إسلامي يؤكد على الرفض القاطع لأي محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني بالقدس
  • البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
  • بحضور البابا تواضروس عرض فيلم "القدس الثانية" للاحتفال بالعائلة المقدسة