البدادوة : فيسبوك ليس ساحة رأي…
تاريخ النشر: 28th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- احمد البدادوة
هل كل من يكتب راشد؟
لا. فيسبوك لا يطلب شهادة عقل ولا نضج.
يمنح الصوت لمن يملك هاتفا فقط.
بين الكاتب:
– راشد واعٍ
– مراهق غاضب
– مأجور
– حساب وهمي
– أداة اختبار رأي عام
الكتابة هنا ليست دليل وعي بل مجرد إشارة نشاط.
2. هل كل من يتكلم في شأننا او يتهجم على الملك هو اردني او من دولة عرببة ؟
قطعًا لا.
الفضاء مخترق.
هناك:
– غرف عمليات رقمية
– ذباب إلكتروني
– حسابات تدار من خارج الحدود
– أردني بالهوية، غير أردني بالولاء
الجنسية على الصفحة لا تعني الانتماء في المهمة.
هل نحن وحدنا في فيسبوك؟
هذا أخطر وهم.
نحن تحت المراقبة، قيد القياس، داخل مختبر مفتوح.
كل تفاعل:
– إعجاب
– تعليق
– مشاركة
هو بيان استخباراتي صغير عن مزاج المجتمع واتجاهه.
الخلاصة التشغيلية:
فيسبوك ليس ساحة رأي…
بل مسرح تأثير لا يستهدف الا الاغبياء .
من دخله بعاطفته خرج مُستخدما.
ومن دخله بوعيه صار مراقبا لا فريسة.
ليس كل ما يُقال يُصدق
ولا كل من يتكلم يُتبع
ولا كل ضجيج رأيًا عاما
راقب قبل أن تتفاعل
وفكر قبل أن تنحاز
لأن المعركة هنا… على الوعي.
فعندما ترى انهم يستهدفون رموز دولة فاعلم انك انت المستهدف .
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.